
متابعات- نبض الساعة
اتهم الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي د. كمال عمر، أن النظام السابق للمؤتمر الوطني بالاستفادة من الحرب الحالية، وأن الحركة الإسلامية غير مستفيدة منها.
في حين أكد عمر في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن المؤتمر الوطني غير مقتنع بالثورة، وقال إنه يريد إما هو يحكم أو الفوضى.
وبرأ المجتمع الدولي من التدخل في كتابة الوثيقة الدستورية، وأكد أنه ليس لديه علاقة بها، وزاد: “كتبت الوثيقة من غير اي تدخل خارجي وبأيدي سودانية”.
مقالات ذات صلة
-
بركة ساكن: غياب الحوار أسهم في استمرار الحروب بالسودان -
اردول: يجب وضع الأمن القومي للسودان ومصر في مقدمة الأولويات -
كيان “غاضبون”: الحوار مدخل أساسي للخروج من الأزمة لقاء بين “غاضبون” ولجنة “الحوار السوداني” الخرطوم- أكد المتحدث الرسمي باسم كيان “غاضبون بلا حدود”، آمين سليمان حسن أن الحوار السوداني السوداني يمثل أحد المداخل الأساسية والضرورية للخروج من الأزمة الوطنية الراهنة. وأوضح حسن في تصريحات صحفية لمنصة الحوار أن السودان، ومنذ استقلاله، لم ينجح في إنجاز عملية تأسيسية جامعة يتوافق من خلالها السودانيون على طبيعة الدولة التي يطمحون إليها، إضافة إلى وضع آليات واضحة لإدارة التنوع، وتوزيع السلطة والثروة، فضلاً عن تحديد طبيعة العلاقة بين المؤسسة العسكرية والسلطة المدنية. وفي إطار مساعي الكيان للتواصل وتقريب وجهات النظر، أشار حسن إلى أن وفداً من كيان “غاضبون بلا حدود” قد التقى بالدكتور محمد جلال هاشم وممثلي المسار المجتمعي. وشهد اللقاء تبادلاً للرؤى وإجراء مشاورات موسعة حول طبيعة الحوار المرتقب وهيكلة اللجنة، حيث قدم الوفد رؤيته الخاصة حيال القضايا المطروحة. وأكد على أن هذه اللقاءات ستتواصل، مع وجود ترتيبات لعقد اجتماعات أخرى خلال الأيام القادمة استكمالاً للجهود المبذولة -
وصول أكثر من 8 آلاف نازح إلى طويلة متابعات- أعلنت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين وصول 2,199 شخصاً إلى منطقة طويلة بولاية شمال دارفور خلال الفترة من 4 إلى 12 أكتوبر الجاري، ليرتفع عدد النازحين الوافدين إلى المنطقة منذ مطلع سبتمبر إلى 8,390 شخصاً، وسط نقص الغذاء والمساعدات وتزايد الضغط على الخدمات الصحية والمياه. وقال المتحدث الرسمي باسم المنسقية، آدم رجال، في بيان، إن الوافدين الجدد بلغوا 557 أسرة، قدموا من مناطق متفرقة في شمال دارفور، من بينها دار السلام وطُرّة ودار السميات ومناطق أخرى. وأوضح رجال، في بيان صدر الثلاثاء، أن إجمالي الوافدين إلى طويلة منذ بداية سبتمبر وحتى 12 أكتوبر بلغ 1,726 أسرة، تضم 8,390 شخصاً، محذراً من تدهور الأوضاع الإنسانية مع استمرار النزوح وضعف الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. وأشار البيان إلى أن الأطفال يواجهون مخاطر صحية وغذائية، تشمل الهزال ونقص الوزن المرتبطين بسوء التغذية، في ظل شح الغذاء ونقص المساعدات، إلى جانب الاكتظاظ والضغط على خدمات الصحة والمياه والإصحاح البيئي. وأضاف أن المنطقة تشهد، وفق المعلومات الواردة إلى المنسقية، تقارير عن انتشار حمى الضنك والملاريا والتيفوئيد والإسهالات الحادة، ما يستدعي تدخلاً صحياً عاجلاً، خصوصاً للأطفال والنساء وكبار السن. وعزا البيان موجات النزوح إلى الجفاف وشح الأمطار وفشل الموسم الزراعي، فضلاً عن انعدام الأمن الغذائي وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتدهور الأوضاع المعيشية، إلى جانب المخاوف الأمنية التي تهدد سلامة المدنيين وسبل عيشهم. ودعت المنسقية وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الوطنية والدولية إلى تكثيف وجودها الميداني في طويلة، وتوفير الغذاء والتغذية العلاجية والأدوية والرعاية الصحية ومياه الشرب والمأوى، إلى جانب خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر عرضة للمخاطر. وشددت على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة ومنتظمة، بالتوازي مع جهود وقف الحرب وحماية المدنيين وتأمين وصول الإغاثة دون عوائق، ومعالجة الأسباب التي تدفع السكان إلى مغادرة مناطقهم -
السودان يُطلع 9 دول على فرص الاستثمار المعدني -
عقب احداث المعدنيين.. دعوات لضبط النفس بين السودان ومصر