
متابعات- نبض الساعة
أكد محافظ محلية الكرمك، عبد العاطي الفكي، أن الجيش والقوات المساندة له أصبحا في وضعٍ يمكّنهما من تحرير مدينة الكرمك في أي لحظة، حيث يمسكان بزمام المبادرة ميدانياً في محيط المدينة، مبيناً أنه متى ما رأت القيادة العسكرية الوقت مناسباً، ستتمكن القوات من دخولها وتأمينها، تمهيداً لعودة المواطنين إلى منازلهم بأمان.
يشهد الوضع العملياتي في جبهات القتال المختلفة تصعيداً ميدانياً وتحولات عسكرية بارزة، إذ أحكم الجيش سيطرته على محاور القتال حول مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان وتأمين محيطها عبر عمليات تمشيط وتعزيزات للدفاعات، رغم معاناتها من ضغط هجمات “المليشيا” بالمسيرات.
في حين حقق الجيش تقدماً ميدانياً كبيراً في محور غرب دارفور باستعادة مدينة كلبس ومحلية أبو قمرة ومناطق أخرى، ما أدى إلى تراجع المليشيا عسكرياً.
في وقت كثّف الجيش عملياته البرية والجوية باستخدام المدفعية الثقيلة والمسيرات لاستعادة مدينة الكرمك المتاخمة للحدود مع إثيوبيا، بعد تثبيت سيطرته على منطقتي سركم ومقجة والمواقع المجاورة لهما.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن الجيش يخوض معارك مكثفة بغطاء جوي وقصف مدفعي على مشارف مدينة الكرمك الاستراتيجية بإقليم النيل الأزرق والمتاخمة للحدود مع إثيوبيا، وذلك لإنهاك دفاعات مليشيا التمرد وسط أنباء عن اقترابه من حسم المعركة واستعادة السيطرة عليها.
وأشارت المصادر طبقا لاندبندنت عربي، إلى أن طيران الجيش استهدف تمركزات المليشيا وحليفتها “الحركة الشعبية شمال” داخل المدينة تمهيداً لاقتحامها. في وقت سيطر على مواقع وبلدات في محيط الكرمك، منها الكرمك الزريبة وخور البركة، وباتت القوات على أعتاب المدينة.
من جانبه، أكد محافظ محلية الكرمك، عبد العاطي الفكي، أن الجيش والقوات المساندة له أصبحا في وضعٍ يمكّنهما من تحرير مدينة الكرمك في أي لحظة، حيث يمسكان بزمام المبادرة ميدانياً في محيط المدينة، مبيناً أنه متى ما رأت القيادة العسكرية الوقت مناسباً، ستتمكن القوات من دخولها وتأمينها، تمهيداً لعودة المواطنين إلى منازلهم بأمان.
في محور كردفان، أعلن الجيش أمس الثلاثاء إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية معادية شمال منطقة الأندرابة بولاية شمال كردفان.
.ووفق مصدر عسكري، فإن المسيرة التي تم إسقاطها كانت تحاول استهداف مواقع للجيش في منطقة رهيد النوبة في المحور الشرقي لولاية شمال كردفان.
في الأثناء، دفع الجيش بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان، وذلك في ضوء خطة عملياتية واسعة النطاق، تهدف إلى فك الحصار عن مدينة الأبيض واستعادة السيطرة على الطرق القومية الحيوية الرابطة بين ولايات كردفان ودارفور، وفق مصادر مقربة من الجيش.
وأشارت تلك المصادر إلى دخول أسلحة نوعية متطورة وأسراب من الطائرات المسيرة الجديدة إلى خطوط المواجهة، حيث حصل الجيش على مسيرات من طراز Sivrisinek، تركية الصنع، تستخدم لضرب الأهداف بمدى يصل إلى أكثر من 1000 كيلومتر، وقدرة تحليق تتجاوز 10 آلاف قدم، ولديها قدرة عالية على تجاوز أجهزة التشويش والعمل ضمن سرب مسيرات أخرى لضرب الأهداف الثابتة مثل مراكز القيادة، والأهداف المتحركة مثل العربات القتالية المجهزة.