مصرع 12 معدنًا في شمال السودان

متابعات- نبض الساعة

لقي نحو 12 شخصًا مصرعهم إثر انهيار بئر للتعدين الأهلي في منطقة دار مالي بولاية نهر النيل، شمالي السودان، بحسب شهود عيان ومصادر محلية، في حادث وقع يوم الإثنين الماضي.

وقال إسماعيل إبراهيم، أحد شهود العيان، إن الضحايا كانوا يعملون داخل بئر للتعدين التقليدي عندما انهارت عليهم بشكل كامل، مشيرًا إلى أن من بينهم ثلاثة معدنين ينحدرون من بلدة قريضة الواقعة على بعد نحو 90 كيلومترًا جنوب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.

وأضاف أن بقية الضحايا ينتمون إلى ولايتي القضارف والنيل الأبيض، موضحًا أن فرق الإنقاذ لم تتمكن من انتشال الجثامين بسبب الانهيار الكامل للبئر.

من جانبه، قال أبوبكر موسى، أحد أقارب الضحايا، طبقا لـ”دارفور24″، إن قريبه عمر صالح عبد الشافع، المنحدر من بلدة قريضة، توفي في الحادث، مؤكداً أن الأسرة أُبلغت رسميًا بوفاته، لكنها لم تتمكن حتى الآن من استخراج جثمانه نتيجة تدفق الصخور داخل البئر.

ويأتي الحادث بعد أقل من أسبوع على إعلان الشركة السودانية للموارد المعدنية مقتل 15 معدنًا تقليديًا وإصابة آخر، إثر انهيار بئر تعدين تُعرف بمنجم محمد توفيق بمنطقة سمنة التابعة لمحلية وادي حلفا بالولاية الشمالية.

وقالت الشركة، في بيان، إنها أوفدت فرقًا ميدانية إلى موقع الحادث لمباشرة عمليات الإنقاذ والإسعاف وانتشال الضحايا، ومتابعة الإجراءات حتى اكتمالها.

وأوضحت، في إفادتها الأولية، أن الحادث وقع بعد دخول عدد من المعدنين إلى المنجم رغم إغلاقه مسبقًا، مشيرة إلى أن إدارة البيئة والسلامة كانت قد أغلقت الموقع عقب تقييمات فنية أثبتت خطورته واحتمالات انهياره، وأصدرت تحذيرات تمنع العمل داخله، إلا أن بعض المعدنين خالفوا تلك التوجيهات، ما أدى إلى وقوع الحادث.

وجددت الشركة تأكيدها أن قرارات إغلاق المناجم تستند إلى تقييمات فنية وهندسية تهدف إلى حماية الأرواح والحد من الحوادث، داعية جميع المعدنين إلى الالتزام بتوجيهات إدارة البيئة والسلامة وعدم دخول المناجم المغلقة حفاظًا على سلامتهم.

 

Exit mobile version