وزير الإعلام: نتحدى أيّ شخصاً يثبت تورط وزير بالفساد أو استغلال المنصب

 

الخرطوم- نبض الساعة
استبعد وزير الثقافة الإعلام خالد الإعيسر، ايجاد حلول للازمات التي تواجه البلاد لاسيما عقب إندلاع الحرب.

وتساءل قائلاً: “كيف يمكن لحكومة لم يمضِ على تشكيلها سوى عام واحد أن تعالج واقعاً متراكماً من الأزمات والإخفاقات امتد لنحو سبعة عقود”. ؟
نعم، سبعون عاماً من الخراب!.

وأشار الوزير إلى أنهم كوزراء لحكومة الأمل بأنهم لا تخيفهم محاولات الابتزاز، والاصوات النشاز وأن الوزراء لم يكونوا سبباً في هذا الواقع المتراكم، وإنما يعملون، ليلاً ونهاراً، بكل إخلاص وتجرد، لمعالجة آثاره ووضع البلاد على طريق التعافي”.

وتابع: “من أراد تقييم أداء هؤلاء الوزراء بموضوعية، فليزر كل وزارة، وليقارن بين ما تحقق خلال عام واحد وما كانت عليه الأوضاع قبل توليهم مسؤولياتهم”.

وقال الوزير: ” من يعلن دعمه للجيش والشعب في حرب الكرامة، ويرغب فعلاً في خدمة الوطن، فليكن ذلك بالعمل والمساهمة على أرض الواقع، لا بالاكتفاء بالظهور في استوديو مدفوع الأجر لسب المسؤولين وشتمهم، بعد أن أوصدوا أبوابهم ولم يمنحوه ما طلب، فانقلب عليهم بالسب والشتائم.

ومضى: أننا جئنا لخدمة السودان وشعبه بإخلاص وتجرد ونكران ذات، وغير ممتنين، فهذا واجبنا وأقل ما يمكن فعله خدمة لشعبنا وبلدنا، ولن تثنينا عن أداء واجبنا الوطني كل حملات التشهير الكاذبة أو الأصوات التي تربط مواقفها بالمصالح الشخصية أو المكاسب المالية”.

وتحدى الإعيسر أي شخص أن يقدم دليلاً واحداً يثبت تورط أيٍّ منا في واقعة فساد، أو استغلال للمنصب، أو إخلال بالأمانة.

واكمل: “ومن يملك دليلاً فليتقدم به اليوم إلى الجهات العدلية والمحاكم المختصة، فالقانون هو الفيصل، أما الاتهامات المجردة وحملات التشهير فلن تصرفنا عن مواصلة أداء مسؤولياتنا”.

واسترسل: “بالمناسبة، نحن وزراء لا تخيفنا مغادرة المواقع، لأننا أصلاً ومنذ اليوم الأول نعلم أنها مرحلة عابرة تحتاج إلى رجال ونساء بمواصفات خاصة.

واضاف من يعملون معنا يعلمون أننا لم نفرغ حتى اليوم حقائبنا التي جئنا بها، لأننا على استعداد – دائم – للمغادرة في أي لحظة تفرضها الظروف، بعد أن نقدم سهمنا الوطني لبلدنا وشعبنا بصدق وإخلاص. ولهذا لن نتخفى أو نتراجع عن الوقوف في وجه المتكسبين باسم معركة الكرامة من خارج حدود الوطن”.

Exit mobile version