
متابعات- نبض الساعة
كشف شهود عيان وأقارب اثنين من المعتقلين لدى مليشيا الدعم السريع بمدينة نيالا، عن تدهور حالتهما الصحية بعد نحو شهرين من اعتقالهما، دون اتخاذ إجراءات قانونية أو تقديمهما للمحاكمة.
وقال أحد أقارب العمدة المعتقل طبقا لـ”دارفور24″ إن العمدة اعتُقل بتهمة التعاون والتخابر مع الجيش والانتماء إلى حزب المؤتمر الوطني، ونُقل إلى مقر جهاز الأمن السابق غرب البورصة.
وأوضح أن الإدارة الأهلية تدخلت لإطلاق سراحه، إلا أن جهودها لم تُكلَّل بالنجاح، إذ طُلب منها إحضار خطاب من القائد الثاني لمليشيا الدعم السريع، عبد الرحيم حمدان دقلو.
وكشف عن أوضاع إنسانية حرجة يمر بها العمدة عثمان عز الدين نتيجة عدم تلقيه الرعاية الصحية، إلى جانب منع أسرته من زيارته داخل المعتقل.
من جانبه، قال أحمد حسن أحمد، أحد زعماء بلدة برام، إن المليشيا اعتقلت قبل أشهر الفنان الشعبي الغالي صلاح الدين الحبيب، ونقلته إلى سجن دقريس غرب مدينة نيالا، دون تقديمه إلى محاكمة.
وذكر أن حالته الصحية متدهورة، وأنه بحاجة إلى رعاية طبية، مطالبًا بالسماح لأسرته بزيارته وتقديمه للمحاكمة أو إطلاق سراحه، نظرًا لتقدمه في السن، إذ تجاوز عمره ستين عامًا.
وأوضح أن جميع الجهود الأهلية الرامية إلى إطلاق سراحه باءت بالفشل.