بدء تفويج أساتذة الجامعات السودانيين من مصر إلى البلاد

متابعات- نبض الساعة

انطلقت من منطقة عابدين بوسط القاهرة الفوج الأول من أساتذة الجامعات والمعاهد العليا السودانيين وأسرهم، عائدين إلى البلاد من جمهورية مصر.

وتأتي عمليات تفويج هذه الفئات برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي
و بإشراف ومتابعة الاتحاد المهني لأساتذة الجامعات والمعاهد العليا السودانية بالتعاون مع المستشارية الثقافية بسفارة السودان بالقاهرة، ويستهدف البرنامج تمكين (1000) شخص من العودة للسودان.

وأكد المستشار الثقافي للسفارة السودانية بالقاهرة دكتور عاصم أحمد حسن في تصريحات صحفية، من موقع التفويج، استمرار عمليات نقل تلك الفئات من جمهورية مصر العربية، لتسهم في تقليل النقص بالجامعات والمعاهد العليا بالسودان، وقال إن السفارة حريصة على استمرار عمليات التفويج لكافة السودانيين الراغبين في العودة الطوعية لبلادهم عبر لجنة الأمل للعودة الطوعية .

ونوه المستشار الثقافي بالدور الكبير الذي تقوم به الجهات المختصة بالحكومة المصرية لتسهيل عمليات التفويج، وتقدم بشكره لمصر حكومة وشعباً على استضافتها للسودانيين، كما أشاد بالدور الرائد الذي تضطلع به لجنة الأمل برئاسة المهندس محمد وداعة، وتقدم بالشكر للأمانة العامة لديوان الزكاة لرعايتها تفويج عشرة آلاف سوداني مشيراً إلى مذكرة التفاهم التى سبق أن وقعت بين السفارة والديوان لسداد مديونية الغارمين بالسجون المصرية والبالغ عددهم 300 سجين.

 

من جانبة قال حسن خالد مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية إن عودة أساتذة الجامعات والمعاهد العليا والطلاب والطالبات يدعم
استقرار التعليم بالسودان
وأكد حرص اللجنة لعودة جميع السودانيين الراغبين بدول المهجر إلى بلادهم،
وتطرق لشراكات لجنة الأمل مع بعض المؤسسات الحكومية منها ديوان الزكاة الذي يعتبر الشريك الأكبر فضلا عن شراكاتها مع الشركة السودانية للموارد المعدنية وبعض رجال الأعمال، مبيناً أن اللجنة تسعى لترحيل كافة السودانيين الموجوين بدول المجهر والراغبين في العودة، وأمتعتهم مجاناً.

 

 

Exit mobile version