توسّع العمليات العسكرية للجيش بدارفور

 

متابعات-
أفادت مصادر ميدانية وتقارير بأن الجيش ومليشيا التمرد يواصلان تحشيداً موسعاً على الحدود السودانية – التشادية.

في حين توقعت المصادر، حدوث مواجهات عسكرية بين الطرفين داخل منطقتي الطينة وكلبس الحدوديتين مع تشاد، في ظل تفاقم الوضع الإنساني نتيجة تحول الممرات الآمنة إلى نطاق للتصعيد العسكري.

وعبر ناشطون محليون عن قلقهم من انعكاس التحشيد العسكري على الوضع الإنساني قائلين “من المؤسف أن الأحوال في المناطق الحدودية بصورة عامة مأساوية.

وتخضع الطينة لسيطرة الجيش وتشكيلات مسلحة من إقليم دارفور متحالفة معه، وتحتضن آلاف النازحين الفارين من الحرب في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور ومناطق واسعة من الاقليم.

في حين شهدت مدينة كلبس التابعة لولاية غرب دارفور، وتبعد 130 كيلومتراً عن مدينة الجنينة عاصمة الولاية، تبادلاً للسيطرة عسكرياً بين طرفي النزاع حتى استعادتها قوات “الدعم السريع” في منتصف يوليو (تموز) الحالي.

وكانت منظمة “أطباء بلا حدود” قد حذرت في مايو (أيار) الماضي من تزايد الهجمات بالطيران المسير على الحدود بين السودان وتشاد، مؤكدة أن مخيمات طبية تابعة لها استقبلت عشرات المصابين.

ويشهد الوضع العملياتي في السودان توسعاً جغرافياً للنزاع واشتباكات مستمرة وتحشيداً متبادلاً بين الجيش والمليشيا في محاور عدة رئيسة بشمال كردفان، وشمال وغرب دارفور، وإقليم النيل الأزرق، وذلك من خلال تكثيف الهجمات بالطائرات المسيّرة، وسط مخاوف إنسانية متسارعة وحصار يهدد حياة المدنيين في تلك المناطق.

وبحسب مصدر عسكري بالجيش، فإن مسيرة تتبع للمليشيا أطلقت أمس الخميس أربعة صواريخ على مدينة الطينة في ولاية شمال دارفور المتاخمة للحدود مع تشاد، مشيراً إلى أن القصف استهدف أنحاء واسعة من المدينة.

Exit mobile version