
متابعات- نبض الساعة
أفادت مصادر متطابقة، أن قيادات أهلية وعسكرية رفضت الاستجابة لطلب نائب قائد مليشيا التمرد عبدالرحيم دقلو لاستنفار أبنائهم في صفوف المليشيا.
في حين كشف عضو تنسيقية قبيلة أبناء الرزيقات عبد الله جماع طبقا للجزيرة نت، أن عبد الرحيم دقلو تجول في ولايات دارفور وأجزاء من غرب كردفان.
وذكر أن نائب قائد المليشيا عقد لقاءات مع قيادات عسكرية وقبلية لاستنفار أبنائهم، “لكنه لم يجد استجابة، حيث شكوا من التمييز في التعامل مع المجموعات القبلية وتزايد الخسائر في صفوف شبابهم وشعور غالبيتهم بعدم جدوى استمرار الحرب”.
ورأى إن حملة الاستنفار لن تحقق نتائج عسكرية، ولكن قيادة مليشيا الدعم السريع تستخدمها سياسيا بأنها تحظى بدعم المجتمع المحلي والقيادات القبلية، في رسالة إلى داعميها من قوى إقليمية، و”لن تقف معها في القتال سوى الدائرة القبلية الضيقة التي تنحدر منها”.
وأشار إلى أن حملة الاستنفار القبلية الحالية لمليشيا الدعم السريع هي الأخيرة بعد أن كانت تعتمد على المقاتلين القبليين خلال مرحلة سابقة، ثم “ضعفت استجابة القبائل فلجأت إلى المرتزقة الأجانب وصاروا عماد قواتها”، وعدّ ذلك هزيمة سياسية لقيادة المليشيا .
في المقابل، زعم مسؤول في اللجنة الإعلامية لتحالف “تأسيس” الذي تقوده المليشيا إن قواتهم لا تعتمد على المرتزقة، واعتبر اتهامهم بذلك “دعاية سوداء”.
وقال أن المشاركة في الاستنفار جاءت بمبادرة من القيادات القبلية والمجتمعية “لقناعتهم أن الجيش والقوات المقاتلة معهم تستهدف مجتمعاتهم ولم تأتِ بدعوة من قيادة الدعم السريع”.
وأوضح المسؤول -الذي طلب حجب هويته- أن هناك استجابة واسعة لدعوة “حميدتي” من أجل التصعيد العسكري والزحف حتى الخرطوم، وليس استعادة المناطق التي فقدتها قواته في محور شمال كردفان.