
متابعات- نبض الساعة
تصدى الجيش والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح لهجوم واسع شنته مليشيا الدعم السريع على منطقة بئر سليبة بولاية غرب دارفور.
وقال مصدر عسكري، إن الهجوم بدأ صباح اليوم بقصف مدفعي مكثف، أعقبته محاولة قوات الدعم السريع اختراق المنطقة من محورين شمالي وجنوبي قادمة من اتجاه مدينة الجنينة.
تقع بئر أم سليبة على بعد 30 كيلومترًا شمال مدينة الجنينة عاصمة الولاية
وأضاف أن قوات الجيش والقوة المشتركة تمكنت من صد الهجوم ومنعت أي تقدم للقوات.
وأشار المصدر إلى أن المعارك أسفرت عن مقتل عدد من عناصر القوة المهاجمة وتدمير عدد من المركبات القتالية بكامل عتادها.
وكانت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش قد أعلنت الثلاثاء الماضي صد هجوم مماثل للدعم السريع في منطقتي “بئر سليبة” و”حجر المرفعين” بغرب دارفور، وأكدت مقتل قائد القوة المهاجمة اللواء مهدي جبل مون وعدد كبير من مقاتليه.
وتقع بئر أم سليبة على بعد 30 كيلومتراً شمال مدينة الجنينة عاصمة الولاية، وتكتسب المنطقة أهمية عسكرية باعتبارها تقع على المحور الشمالي المؤدي إلى الجنينة، وترتبط بشبكة طرق تصل عاصمة الولاية بالمناطق الشمالية الغربية، وبالأخص جبل مون وكلبس.
ويسعى الجيش والقوة المشتركة عبر تثبيت وجودهما في المنطقة إلى الحد من تحركات قوات الدعم السريع وعرقلة خطوط إمدادها نحو الجنينة.
وتشهد ولايات دارفور منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 اشتباكات متقطعة بين الجيش وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، في محاولة للسيطرة على طرق الإمداد والمدن الرئيسية.