
متابعات- نبض الساعة
رصدت طائرة إغاثية تابعة لمنظمتين غير حكوميتين جثث متحللة لمهاجرين قبالة مدينة زوارة الليبية في مشهد وصفته منظمة “أس أو أس ميديتيرانيه” بالمروع، منددة بالسياسات الأوروبية القائمة على الردع واللامبالاة.
وأعلن خفر السواحل الإيطالي إخطار السلطات الليبية بالمأساة لكون الجثث تقع ضمن نطاق صلاحياتها، وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع كشف المنظمة الدولية للهجرة عن ارتفاع وفيات ومفقودي الوسط المتوسطي بنسبة 111% لتصل إلى 821 شخصاً في أول 4 أشهر من عام 2026، وذلك على رغم تراجع أعداد المهاجرين العابرين بنسبة 46% بفعل التغيرات المناخية وتشدد إجراءات “فرونتكس” الحدودية.
ووصفت منظمة “أس أو أس ميديتيرانيه” (SOS Mediterranee) المشهد بأنه “مروع”. وأشارت في بيان إلى “جثث كانت لا تزال بملابسها، فيما كانت أخرى تطفو بفضل إطارات داخلية مطاطية”.
وأضافت المنظمة أن الجثث كانت “في مراحل تحلل متقدمة”. ولفتت إلى أن “هذا المشهد يعد تذكيراً صارخاً بالعواقب الإنسانية لسياسات أوروبا المميتة القائمة على اللامبالاة والردع بأي ثمن”.
وقال جهاز خفر السواحل الإيطالي إنه أبلغ بالأمر وأخطر السلطات الليبية نظراً إلى وجود الجثث في منطقة البحث والإنقاذ التابعة لليبيا. وأضاف الجهاز أن الجثث كانت على بعد نحو 57 ميلاً بحرياً من مدينة زوارة الساحلية الليبية.
ويحاول عشرات آلاف المهاجرين كل عام عبور البحر المتوسط من شمال أفريقيا إلى دول جنوب الاتحاد الأوروبي.