
متابعات- نبض الساعة
أفادت مصادر عسكرية، أن الوضع العملياتي في محاور القتال يشهد تصعيداً ميدانياً وتغييرات ملموسة في موازين القوى بين الجيش ومليشيا الدعم السريع.
وأشار المصادر، إلى أن الثقل العسكري للعمليات العسكرية يتركز في إقليمي كردفان والنيل الأزرق وسط تسجيل انشقاقات واسعة في صفوف المليشيا.
وبحسب مصادر عسكرية مقربة من الجيش، فإن المقاتلات الحربية التابعة شنت أمس سلسلة غارات جوية على مواقع وتجمعات المليشيا غرب مدينة الأبيض، مستهدفةً مركبات قتالية وعناصر كانت تحتشد للهجوم على دفاعات الجيش في تلك المنطقة.
أما في محور النيل الأزرق، فتصاعدت حدة المواجهات بين الجيش والمليشيا وحليفتها “الحركة الشعبية” في محيط منطقة “بكوري” الواقعة في محافظة قيسان باقليم النيل الأزرق والتي تعد أكبر معاقل الجيش شرقي الإقليم.
وتشهد المنطقة تدفق حشود وتعزيزات عسكرية للطرفين، فضلاً عن تعرضها لقصف جوي بواسطة مسيرة تتبع لمليشيا لدعم السريع.
وأفادت المصادر أن التصعيد بلغ ذروته بين الجانبين في هذا المحور، حيث يخوض الجيش معارك عنيفة مع القوات المعادية على مشارف مدينة قيسان، سعياً لاستعادتها.
في المقابل تحاول المليشيا حماية مكاسبها الميدانية وسط تدفق للنازحين نحو الدمازين عاصمة الاقليم والمناطق المجاورة لها.