
متابعات- نبض الساعة
آثار قرار زيارة وفد من مجلس السلم والأمن الأفريقي إلى الخرطوم وعقد لقاء مع عدد من المسؤولين، حفيظة حكومة حكومة “تأسيس” التابعة لمليشيا التمرد.
وأعلنت “تأسيس”، أن رئيس وزرائها محمد حسن التعايشي، سلّم الاتحاد الأفريقي خطاباً رسمياً بشأن زيارة وفد مجلس السلم والأمن الأفريقي، الأخيرة إلى الخرطوم واجتماعه مع الحكومة التابعة للجيش .
وقال المكتب الإعلامي لحكومة تأسيس في بيان، إن الخطاب الموجّه إلى مجلس السلم والأمن الأفريقي تناول موقف الحكومة من الزيارة، ودعا المجلس إلى الاضطلاع بمسؤولياته باستقلالية وحياد، والتعامل بصورة متوازنة مع جميع الأطراف السودانية.
وكان وفداً من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي زار السودان يومي 16 و17 أغسطس الجاري، برئاسة المندوب الجزائري لدى الاتحاد الأفريقي محمد خالد، حيث عقد اجتماعات مع قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء، كامل ادريس، ناقشت التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد، ومستقبل العملية السياسية، وجهود وقف الحرب.
وأضاف بيان حكومة “تأسيس” أن التعايشي دعا المجلس الافريقي إلى الاستماع إلى ممثلي المواطنين في مختلف أنحاء السودان.
وحذّر الخطاب من أن أي خطوة تؤدي إلى تطبيع الأوضاع الناتجة عن أحداث 25 أكتوبر 2021 أو الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023 قد تُفسَّر على أنها تراجع عن المواقف السابقة للاتحاد الأفريقي، وقد تؤثر في جهود إنهاء الحرب وتحقيق السلام.
وكان الاتحاد الأفريقي قد جمد عضوية السودان في 21 أكتوبر 2021 عقب الانقلاب الذي نفذه قائدا الجيش وقوات الدعم السريع على الحكومة الانتقالية برئاسة عبدالله حمدوك، قبل أن يختلفا لاحقاً ويجرا البلاد إلى حرب أهلية لا زالت تعصف بالسودان.
وأوضح التعايشي أن حكومته جاءت استجابة للحاجة إلى إدارة شؤون المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية وحماية المدنيين في ظل انهيار مؤسسات الدولة بسبب الحرب.
وزعم أن الحكومة لا تسعى إلى تكريس الانقسام، وإنما تعمل من أجل حماية المدنيين واستعادة النظام الدستوري وبناء دولة تقوم على السلام والعدالة والمواطنة المتساوية.