
متابعات- نبض الساعة
يواجه أكثر من 15 معتقلاً، بينهم عاملون في المجال الإنساني، أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة في سجون استخبارات الحركة الشعبية – شمال بمدينة كاودا، وسط منع الزيارات وحرمان بعضهم من تناول الأدوية، وفقاً لمصدر في العمل الإنساني.
وقال المصدر لـ”دارفور24″ إن المعتقلين يعانون من ظروف احتجاز قاسية، مشيراً إلى تقييد بعضهم بالسلاسل ومنعهم من استقبال زيارات ذويهم.
وأضاف أن من بين المعتقلين أشخاصاً يعانون أمراضاً مزمنة، بينهم مصابون بالسكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب آخرين يعانون مشكلات في المعدة، مشيراً إلى منعهم من الحصول على الأدوية اللازمة.
وأوضح المصدر أن الوجبات المقدمة للمعتقلين تقتصر على الذرة الشامية، دون مراعاة للاحتياجات الغذائية الخاصة للمصابين بالسكري أو الذين يعانون أمراضاً في الجهاز الهضمي.
وقال إن المعتقلين يتعرضون، بحسب إفادات متطابقة، لإساءات مستمرة، ما أدى إلى تدهور أوضاعهم النفسية، محذراً من تفاقم حالتهم الصحية والإنسانية في حال استمرار ظروف الاحتجاز الحالية.
وكانت الحركة الشعبية – شمال قد نفذت خلال الفترة الماضية حملات اعتقال طالت مدنيين وعاملين في المجال الإنساني ورجال دين في كاودا ومناطق محيطة بها، على خلفية التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وتشهد كاودا منذ مارس الماضي توتراً على خلفية خلافات مرتبطة بترسيم الحدود بين القبائل، قبل أن تتطور إلى مواجهات بين الحركة الشعبية – شمال وأفراد من قبيلة الأطورو، الذين تصفهم الحركة بـ”المتمردين