
متابعات- نبض الساعة
قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، إن أكثر من ثلثي سكان السودان في حاجة ماسة إلى دعم منقذ للحياة.
وأوضح أن القتال في الأبيض أدى إلى نزوح 15,000 أسرة إلى المدينة منذ منتصف يوليو، ما زاد الضغط على مواقع النزوح والخدمات التي “دُفعت بالفعل إلى حافة الانهيار”.
وشنت مليشيا الدعم السريع، خلال الأيام الماضية، هجمات على قرى تقع غرب الأبيض في محاولة لتعويض هزيمتها في مناطق بارا وجبرة الشيخ ومواقع أخرى على طول طريق الصادرات الذي يربط أم درمان بشمال كردفان.
وأفاد فليتشر بأن تصاعد العنف في جبال النوبة بجنوب كردفان يعزل المجتمعات عن المساعدات في منطقة تعاني أصلًا من انعدام مزمن للأمن الغذائي
وأوضح أن القتال وضربات الطائرات المسيّرة في أقصى شمال دارفور تشل الوصول الإنساني، بينما لا يزال مئات الآلاف ممن فروا من الفظائع في الفاشر العام الماضي بحاجة ماسة إلى المساعدة في طويلة.
وتابع: “رغم هذه التحديات، يواصل العاملون في المجال الإنساني شق طريقهم لتقديم المساعدة. وبحلول منتصف العام، كنا قد وصلنا إلى نحو 11 مليون شخص بمساعدة واحدة على الأقل من أشكال المساعدات”.
ويحتاج 33.7 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية خلال هذا العام، بينهم 5 ملايين طفل دون سن الخامسة، و3.4 ملايين من النساء الحوامل والمرضعات بحاجة إلى مساعدات تغذوية.
ويُتوقع أن يعاني نحو 4.2 ملايين طفل وامرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية الحاد في 2026، بينهم 824,000 طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم