
متابعات- نبض الساعة
كشفت مصادر عسكرية عن استعدادات وتأهب واسع للجيش لمعارك حاسمة على حدود البلاد جنوب شرقي بالنيل الأزرق خلال الأيام القليلة المقبلة، في مواجهة هجوم محتمل على الإقليم من حشود تضم أكثر من 6 آلاف من عناصر المليشيا.
ويشهد إقليم النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً متزايداً ومواجهات متصاعدة، بين الجيش وحلفائه من جانب والمليشيا والحركة الشعبية من الجانب الآخر، في التنافس على السيطرة على المناطق الاستراتيجية المتاخمة للحدود السودانية – الإثيوبية.
وكان الجيش قد دفع خلال الأسابيع الماضية بـ46 كتيبة قتالية من قواته من لواء النخبة الأول ومتحرك “النبأ اليقين” لتعزيز محاور القتال في الإقليم، كما وصلت إلى الإقليم تعزيزات من القوات المشتركة لدعم الخطوط الأمامية على الحدود السودانية – الإثيوبية استعداداً لخوض معارك استعادة مناطق بكوري وسركم وقيسان والكرمك.
كما كثف طيران الجيش طلعاته الجوية للتصدي لأي تحركات برية أو قوافل إمداد على الشريط الحدودي جنوب شرقي البلاد.
وأشارت المصادر إلى أن زيارة رئيس المجلس السيادة القائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان قبل يومين إلى مدينة الدمازين، أكدت جاهزية واستعداد القوات البرية والجوية والمدفعية لدحر الهجوم، ووضعت اللمسات الأخيرة لعملية استعادة المناطق والبلدات التي سيطرت عليها الجماعة خلال الفترة الماضية.