
متابعات- نبض الساعة
شن الجيش، غارات جوية بالمسيرات تزامناً مع هجوم مدفعي عنيف على تمركزات ميليشيات “الدعم السريع” في محيط مدينة البركة بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، بالتزامن مع غارات جوية على مواقع في محيط مدينة المجلد كبرى مدن جنوب كردفان.
عملية نوعية
وتمكنت قوات الفرقة الرابعة مشاة للجيش من تنفيذ عملية نوعية ضد قوات (الميليشيات) بمنطقة (البركة) وكبدتها خسائر في الأرواح والمعدات، بحسب تعميم عسكري.
وأسفرت العملية، وفق التعميم، عن تدمير أكثر من خمس عربات قتالية بكامل عتادها والاستيلاء على عربتين عسكريتين بكامل تجهيزاتهما، فيما فرّت بقية القوة المهاجمة تحت الضربات القوية التي تلقتها.
وتعد منطقة البركة وهي بلدة استراتيجية على تخوم مدينة الكرمك على الشريط الحدودي مع إثيوبيا، بوابة حدودية وموقعاً عسكرياً مهماً بإقليم النيل الأزرق، وتشكل ممراً ومعبراً للحركة العسكرية واللوجستية، مما حولها إلى مسرح للعمليات والمواجهات المستمرة.
خسارة جوية
وقال مصدر عسكري إن تصدي منظومات الدفاع الجوي التابعة للجيش لسبع طائرات مسيرة استراتيجية للعدو انطلقت من الأراضي الإثيوبية وإسقاطها أثناء هجومها الأخير على منطقة (البركة) بمحور النيل الأزرق، يؤكد خسارة العدو لمعركته الجوية مبكراً، وبالتالي عجزه عن تحقيق أي إنجاز عسكري بري مستقبلاً في مواجهة استعدادات وتجهيزات واحترافية قوات الجيش وحلفائه لحماية إقليم النيل الأزرق.
وتكثف مليشيا “الدعم السريع” وحليفتها الحركة الشعبية/ شمال حشودهما في محاور محافظتي الكرمك وقيسان وقاعدة بكوري العسكرية، معقل اللواء 13 التابع للفرقة الرابعة مشاة للجيش، تمهيداً لشن هجمات على العاصمة الإقليمية الدمازين، في وقت عزز الجيش من استعداداته للتصدي لأي هجمات محتملة خلال الفترة المقبلة.
في الوقت الذي شهد محور كردفان هدوءاً نسبياً عقب فترة من التصعيد المستمر خلال الأشهر الماضية، شن سلاح طيران الجيش أمس السبت غارات عنيفة استهدفت تمركزات مليشيا “الدعم السريع” جنوب مدينة الدلنج وإسكات مصدر نيران القصف المدفعي المستمر على المدينة.
وأوضحت مصادر ميدانية، أن القصف استهدف أيضاً مواقع تابعة للحركة الشعبية/ شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، كانت تستخدم في استهداف المدينة نفسها.
وأكد المتحدث باسم قوات العمل الخاص بكردفان، محمد ديدان، أن فرقاً من الجيش وحلفائه كانت تتموضع مسبقاً في مواقع ميدانية متقدمة بمسرح عمليات كردفان، نفذت عمليات نوعية داخل خطوط قوات العدو في مدينة النهود كبرى مدن ولاية غرب كردفان، ضمن عمليات تمهيدية لتقدم فرق المشاة البرية نحو عمق الولاية، مشيراً إلى سلسلة من الخسائر اليومية المتتالية التي أحدثتها تلك العمليات في صفوف العدو بالتنسيق مع سلاح الطيران الحربي والوحدات الأخرى.