
الخرطوم- نبض الساعة
عدّ الحزب الشيوعي، اغراق الساحة السياسية بالمبادرات بانها وسيلة لاطالة أمد الحرب وستمرار ما اسماه بالنظام الطفيلي القائم على سلب ونهب موارد وثروات الوطن لمصالحه الخاصة.
وأعلن المكتب السياسي للحزب رفضه أى مسار كيفما كان شكله او نوعه يؤدى الى انتاج الازمة، واستمرار اسبابها ونتائجها ومن بينها الحرب تحت غطاء المبادرات.
كما رأى أن اغراق الساحة السياسية بالمبادرات تمثل فى الوضع الحالي تمديداً لمعاناة المواطنين بتأجيل الاستحقاق الأساسي المتمثل فى وقف الاقتتال والعودة لمسار الثورة.
واشار إلى ان الدعوة إلى الحوار السوداني سوداني فى ظل استمرار الحرب لايمكن ان تشكل مساراً للبحث عن السلام ولا تعدو كونها محاولة لإعادة توحيد وترتيب القوى صاحبة المصلحة فى استمرار الحرب و استمرار السلطة الانقلابية بمنحها غطاءا سياسياً ووطنياً زائفين، – وفق قوله.
وتابع: “لقد ولدت مبادرة البرهان ميتة، وتتواتر الانسحابات من لجنتها، الموصوفة زوراً بالمستقلة”.
ودعا الحزب إلى تنظيم الصفوف للعودة المجيدة لخط الثورة للعمل من أجل انهاء الحرب و اسقاط دعاتها في مختلف مواقعهم داخل وخارج الوطن وصولاً لحكم ديمقراطى يضع البلاد على طريق التغيير الجذرى ويقضى على اسباب الاحتراب.