الولايات المتحدة تتعهد بـ “رفع تكلفة” حرب السودان

 

متابعات- نبض الساعة

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستسعى إلى “رفع تكلفة” استمرار القتال في السودان على الأطراف المتحاربة والشبكات الداعمة لها.

وفي بيان صدر ، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توماس “تومي” بيغوت، إن كلاً من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لم يقدما التزاماً جاداً بوقف فوري لإطلاق النار.

وأضاف أن الكيانين قاما عوضا عن ذلك بتكثيف العمليات القتالية والضربات بطائرات بدون طيار (المسيرات) التي تقتل المدنيين.

وجاء هذا البيان في الوقت الذي حث فيه السودان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على التدخل بشأن رفض منح تأشيرة دخول للقائد العسكري الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

وكان من المقرر أن يُلقي البرهان كلمة بلاده أمام الأمم المتحدة يوم الخميس، رغم الاتهامات الموجهة إليه بارتكاب جرائم حرب.

وذكر مصدر دبلوماسي ومحلل غربي على دراية بالعلاقات الأمريكية السودانية لشبكة رويترز، أن التأشيرة يبدو أنها شُرطت بموافقة البرهان على وقف لإطلاق النار لمدة 90 يوماً اقترحه مسعد بولس، المستشار الأمريكي الكبير للشؤون العربية والإفريقية.

وحثت الولايات المتحدة الأطراف المتحاربة على نحو متكرر على قبول هدنة إنسانية دون شروط مسبقة، والدخول في حوار سياسي شامل يؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية.

وقال بيغوت إن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع “أي طرف شريك جاد من أجل السلام” في السودان.

ولم يحدد التدابير التي ستتخذها واشنطن لزيادة الضغط أو التكلفة على الأطراف المتحاربة والشبكات التي تدعمها.

وذكرت وزارة الخارجية أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وقادتهما، لا يمثلون حوكمة دستورية شرعية للسودان، مشيرة إلى أنهم “يحكمون بقوة السلاح فقط”.

وأضافت أن سلوك قادة الفصيلين يجعلهم غير مؤهل لإدارة البلاد.

وكانت الحرب بين القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو قد بدأت في أبريل 2023.

وأدت الحرب إلى نزوح الملايين، وتسببت في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يتحمل المدنيون الجزء الأكبر من أثر القتال.

وقالت الولايات المتحدة إن هدفها هو إعادة السلام و”إعادة السلطة إلى الشعب السوداني”.

 

Exit mobile version