
متابعات- نبض الساعة
أفادت مصادر ميدانية بقيام طيران الجيش بتنفيذ ضربة جوية استهدفت رتلاً من الشاحنات على الطريق الرابط بين مدينتي الكومة والفاشر الواقعتين في ولاية شمال دارفور.
وأوضحت المصادر أن الشاحنات المستهدفة كانت محملة بإمدادات في طريقها إلى مناطق تخضع لسيطرة مليشيا “الدعم السريع”، قبل أن تتعرض للقصف الجوي، حيث أسفرت العملية عن تدمير وإحراق 8 شاحنات.
تتسارع التطورات العسكرية في ولاية شمال كردفان التي تشهد تصعيداً عسكرياً هو الأوسع منذ أشهر، إذ يواصل الجيش تقدمه البري الكبير نحو الشريط الغربي للولاية، واقترب من حسم معركة هذا المحور، إذ بات على بعد أمتار قليلة من مدينة سودري الاستراتيجية، آخر معاقل “الدعم السريع”، بحسب المتحدث باسم قوات العمل الخاص بغرب كردفان محمد ديدان، فيما تدفع قوات الجماعة بحشود وتعزيزات متبادلة لمحاولة كبح هذا التقدم.
وتأتي هذه التطورات بعد تحقيق اختراق ميداني كبير استعاد فيه الجيش السيطرة على أكثر من 17 منطقة والتقدم لمسافة 150 كيلومتراً في وثبة واحدة.
وتقع سودري في أقصى شمال غرب ولاية شمال كردفان، وتمتد محليتها باتجاه ولايتي شمال دارفور والشمالية، ما يمنحها أهمية في التحركات العسكرية على هذا المحور.
في السياق، أكدت تقارير ميدانية تراجع عناصر مليشيا لدعم السريع من محاور القتال بشمال كردفان إلى مدينة النهود بولاية غرب كردفان، وآخرين نحو مناطق في ولاية شرق دارفور.
وأشارت تلك التقارير إلى قيام قوات الجماعة بحفر خندق وتشييد حواجز ترابية في محيط مدينة النهود، وذلك في اتجاه البوابة الشمالية للمدينة، خاصة أنها عززت في الأيام الماضية وجودها داخل المدينة من خلال حشد المقاتلين والعتاد العسكري.