تطورات جديدة عقب سيطرة مسلحو تيغراي على مطار عاصمة الإقليم

 

متابعات- نبض الساعة

تسارعت التطورات عقب سيطرة المسلحون في تيغراي في شمال إثيوبيا على مطار عاصمة الإقليم، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ومحلية، اليوم الأربعاء، في وقت تتصاعد التوترات مع الحكومة الفيدرالية.

وقال موظف في مطار ألولا أبا نيغا في العاصمة ميكيلي، “بينما كنّا في طريقنا إلى المطار للعمل، اتصل مشرفنا بالسائق وأخبره بأنّ قوات تيغراي سيطرت على المطار.. ونظرا لعدم وجود رحلات جوية، طُلب منا العودة إلى منازلنا”.

وأكد مصدر أمني في سفارة غربية هذه المعلومات.

“تعليق رحلات”

من جهتها، قالت الخطوط الجوية الإثيوبية إنها علقت رحلاتها إلى ميكيلي وأكسوم وشاير في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا.

وأوضحت الشركة أن سبب التعليق هو “الوضع الراهن في منطقة تيغراي”، دون الإدلاء بتفاصيل أخرى.

وتزامنا مع الحادث، أضاف مدون على مواقع التواصل الاجتماعي: “أُلغيت صباح اليوم جميع الرحلات الجوية بين تيغراي وأديس أبابا”.

اشتباكات مسلحة

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، وقعت اشتباكات مسلحة استمرت ساعات بين القوات الفيدرالية ومتمردي جبهة تحرير شعب تيغراي، وفق ما أفاد مصدران، أحدهما محلي والآخر أمني.

وقال مسؤول في “جبهة تحرير شعب تيغراي”، طلب عدم الكشف عن هويته، إن اشتباكات مسلحة تخللها استخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة اندلعت، قرابة الساعة السادسة صباحًا في منطقة شيريرينا.

وشهدت البلاد حرباً دامية من العام 2020 إلى العام 2022 بين القوّات الفيدرالية ومسلحي جبهة تحرير شعب تيغراي أودت بحياة 600 ألف شخص على الأقلّ، بحسب الاتحاد الأفريقي.

وأثارت الاشتباكات المتفرّقة في الأشهر الأخيرة مخاوف من عودة الحرب.

وكانت جبهة تحرير شعب تيغراي أعلنت الأحد انضمامها إلى تحالف جديد يضم جماعات مسلحة مناهضة للحكومة من جميع أنحاء البلاد.
وتواجه إثيوبيا عددا كبيرا من حركات التمرد، بما في ذلك في أكثر منطقتين اكتظاظا بالسكان، أوروميا وأمهرة.

 

Exit mobile version