
متابعات- نبض الساعة
تمكنت إدارة مكافحة التهريب بولاية كسلا، بالتعاون مع جهاز المخابرات العامة، من تحرير (150) شخصاً من جنسيات مختلفة، كانوا محتجزين لدى مجموعة يُشتبه في نشاطها في مجال الاتجار بالبشر، وذلك خلال عملية مداهمة نفذتها القوة بمنطقة فرينيقة بالقرب من نهر عطبرة، بالقطاع الجنوبي لولاية كسلا، شرق قرية ود بياع.
وقالت قوات الجمارك في منشور صحفي إن العملية جاءت بناءً على معلومة مؤكدة بشأن وجود عدد من الأشخاص المحتجزين كرهائن، حيث تحركت القوة إلى الموقع المحدد ونفذت المداهمة وفق المعلومات المتوفرة، وتمكنت من العثور على المحتجزين وتأمين سلامتهم وإخراجهم من الموقع.
وتضم المجموعة المحررة نساءً وأطفالاً وشباباً، وأشارت المعلومات الأولية إلى ابتزاز أسر المحتجزين ومطالبة ذويهم بمبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن تلك الإفادات.
وأثناء تنفيذ العملية، تمكن المشتبه بهم من الفرار باتجاه الضفة الشرقية لنهر عطبرة، وأطلقوا النار على القوة أثناء انسحابهم ومحاولتهم عبور النهر، فيما تعاملت القوة مع الموقف وفق القانون والضوابط المنظمة لاستخدام القوة، واضعةً سلامة الرهائن في مقدمة أولوياتها.
وأسفرت العملية عن ضبط (4) قطع سلاح كلاشنكوف، تم التحفظ عليها واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها.
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالجهود التي بذلتها القوة، مؤكداً أهمية حماية الأرواح ومكافحة الجرائم العابرة للحدود.
من جانبه، أثنى مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة د. دفع الله محمد دفع الله، على المهنية والانضباط اللذين أظهرتهما القوة أثناء تنفيذ العملية.
وأكد مدير إدارة مكافحة التهريب بكسلا، العميد شرطة أحمد الطيب الفضل، اتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهة المتهمين الهاربين، ومتابعة تحديد هوياتهم وملاحقتهم بالتنسيق مع الجهات المختصة.