
متابعات- نبض الساعة
حث المفوض السامي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، برهم صالح، مجلس الأمن الدولي على استخدام نفوذه بشكل جماعي وفردي لإنهاء ما وصفه بـ”الصراع المدمر” في السودان.
وقال صالح في إحاطة قدمها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك “إن المساعدات الإنسانية يمكن أن تبقي الناس على قيد الحياة، لكنها لا تستطيع منح السودان السلام الذي يحتاجه شعبه للعودة وإعادة الإعمار”.
وأضاف، بحسب موقع أخبار الأمم المتحدة: “لا يوجد حل عسكري للصراع في السودان، ويتعين على الأطراف إبداء الإرادة السياسية، ودعم هدنة إنسانية، والانخراط في حوار -بما في ذلك مع المدنيين- لتمهيد الطريق أمام سلام دائم”.
وحث مجلس الأمن مجددًا على استخدام نفوذه للمساعدة في إنهاء هذا الصراع، مشيرًا إلى أن النزوح القسري يكشف حقيقة جوهرية عن حال العالم، وهي أن “وتيرة النزوح تتجاوز بكثير وتيرة الحلول”.
وفي سياق متصل، يشارك وفد السودان برئاسة وزير الخارجية محيي الدين سالم في اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك طوال هذا الأسبوع، في وقت أخطر فيه الوفد السوداني الأمم المتحدة بامتناع واشنطن عن إصدار تأشيرة دخول لرئيس مجلس السيادة السوداني للمشاركة في الاجتماعات.
وتتزامن اجتماعات نيويورك بمقر الأمم المتحدة هذا العام مع تصاعد وتيرة المعارك في السودان، فيما أعلن مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس عن مقترح هدنة لمدة 90 يومًا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مؤكدًا أن واشنطن تتواصل مع الطرفين لحثهما على الوصول إلى وقف إطلاق النار.