
الخرطوم – نبض الساعة
أدانت المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان دينيس براون، السبت، مقتل 31 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، في هجوم بطائرة مسيّرة بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان.
وقالت براون، في بيان، إنها تشعر بالفزع إزاء التقارير التي أفادت بوقوع ضربة بطائرة مسيّرة قرب موقع للنزوح في ود الماحي بإقليم النيل الأزرق.
وأفادت بأن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل 31 مدنيًا على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة العشرات بجروح، بعضهم في حالة خطيرة.
وأضافت: «إن إدانة عمليات القتل العبثية هذه أمر ضروري، ولكن يجب أيضًا أن تكون هناك مساءلة عن هذا التجاهل الصارخ للقانون الدولي الإنساني».
وأوضحت براون أن مناطق في ولاية النيل الأزرق تعرضت لهجمات متواصلة في الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين، وتعريض أعداد أكبر بكثير منهم للموت والأذى المباشر ومزيد من المشقة.
وذكرت أن الهجوم على موقع النزوح في ود الماحي سبقه هجوم مماثل على مركز لإيواء النازحين في الأبيض بولاية شمال كردفان قبل أسبوع، أسفر عن مقتل مدنيين أبرياء وإصابة آخرين، بينهم أطفال.
واستهدف الهجوم، الذي نُفّذ أمس الجمعة، مصدرًا أساسيًا للحصول على المياه في منطقة تشهد أنشطة تعدين عن الذهب، وكان غالبية الضحايا من النازحين الذين فروا من مناطق متفرقة بمحافظتي قيسان والكرمك.
وتصاعدت حدة القتال خلال الأيام الأخيرة في المحور الشرقي لإقليم النيل الأزرق، لتقترب المعارك التي كانت دائرة في قيسان والكرمك من الدمازين والروصيرص.
ويقع هذا المحور شرق الإقليم قرب الحدود الإثيوبية، وتتركز مناطقه الرئيسية في محافظة ود الماحي التي تبعد نحو 50 كيلومترًا عن الدمازين، فيما يمتد جغرافيًا باتجاه الروصيرص.