الخرطوم- نبض الساعة

أكدت الطرق الصوفية موقفها الداعم للحوار السوداني، وجهود السلام، والمصالحة بالبلاد.

و​أكد رئيس الطرق الصوفية بولاية الخرطوم الشيخ الخليفة عبد الوهاب الكباشي على أهمية تضافر الجهود الوطنية الشاملة لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان. جاء ذلك خلال حديثة في مؤتمر صحفي بمقر لجنة الحوار اليوم بحضور عدد من مشايخ الطرق الصوفية، والإدارات الأهلية، والقيادات السياسية والمجتمعية.

​وأشاد الشيخ الكباشي بالدور الكبير والجهود المباركة التي تبذلها مختلف مكونات المجتمع السوداني لجمع الكلمة ورأب الصدع، مشدداً على أن الحوار الوطني الجامع هو السبيل الأمثل لعبور البلاد نحو بر الأمان. كما ثمّن مساعي القوات المسلحة وكافة القوى الخيرة في البلاد الرامية إلى تحقيق الوحدة الوطنية الشاملة.

من جهته دعا د. أحمد خضر، مستشار كتلة الطرق الصوفية في الحوار السوداني بولاية الخرطوم، إلى إشراك المجتمع في جهود تحقيق السلام، محذراً من تفاقم الخسائر الإنسانية والمادية جراء استمرار الحرب.

وقال خضر، ، إن السلام يقوم على مرتكزات دينية واجتماعية وإنسانية، مستشهداً بالتوجيه القرآني لموسى وهارون عليهما السلام بمخاطبة فرعون بالقول اللين، باعتباره مدخلاً للحوار والتفاهم.

وأوضح أن الروابط الاجتماعية والثقافية والمناسبات المشتركة بين السودانيين تمثل أرضية لتعزيز المصالحة وتجاوز الانقسامات، مشيراً إلى ما خلفته الحرب من نزوح وتشريد ودمار، وما ترتب عليها من معاناة للفئات الأكثر ضعفاً.

ودعا إلى توحيد الجهود المادية والمعنوية لإعادة الإعمار وتحقيق التنمية، بما يسهم في معالجة آثار الحرب واستعادة ما دمرته الحرب.

ودعا الشيخ الدكتور محمد عبد القادر ملاح، القيادى بكتلة الطرق الصوفية المشاركة في الحوار السوداني، إلى توسيع مشاركة الطرق الصوفية في جهود إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، مستنداً إلى انتشارها المجتمعي وقدرتها على جمع مكونات المجتمع.

وقال ملاح، إن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد جهود السودانيين لتجنيب البلاد مزيداً من الدمار، وإرساء دعائم السلام والحوار.

وأوضح أن المساجد والزوايا الصوفية تمثل فضاءات للتلاقي بين القبائل والمجتمعات بعيداً عن العنصرية والجهوية والطائفية، بما يعزز فرص المصالحة وجمع الصف الوطني.

من جانبها أكدت الدكتورة رويدة حسين الحاج ممثلة المرأة المتصوفة أن المرأة شريك أصيل في دعم الحوار من واقع تأثرها بالحرب،وشراكتها في النهوض بالوطن.

واوضحت أن المرأة المتصوفة تحمل قيم التراحم والتكافل والتعايش السلمي.

وأعربت عن تفاؤلها بإمكانية استعادة الاستقرار، داعيةإلى إتاحة مساحة أوسع للطرق الصوفية للاضطلاع بدورها في تقريب وجهات النظر والتواصل مع القوى السياسية، وصولاً إلى بناء سودان آمن ومستقر.

 

↑
Exit mobile version