
الخرطوم- نبض الساعة
كثّفت منظمة الصحة العالمية استعداداتها لمواجهة فيروس إيبولا، واضعةً السودان ضمن الدول ذات الأولوية في إقليم شرق المتوسط، بالتزامن مع ارتفاع الإصابات المؤكدة في كينيا إلى سبع حالات، على خلفية تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وذكر تقرير نشرته أخبار الأمم المتحدة، أن المنظمة تكثّف دعمها للسودان وجيبوتي والصومال، لتقييم جاهزية الأنظمة الصحية وتعزيز قدراتها على رصد الحالات المحتملة والاستجابة لها. وأكد التقرير عدم تسجيل حالات إيبولا في إقليم شرق المتوسط حتى تاريخ نشره.
وأفادت مصادر أن وزارة الصحة الاتحادية بدأت إجراءات الفحص البصري للقادمين من الدول التي سجلت إصابات، وهي جمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا وأوغندا.
وفي كينيا، أعلنت السلطات الصحية، السبت 17 أكتوبر، تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات المؤكدة إلى سبع، بينها ثلاثة من العاملين الصحيين الذين تعاملوا مع الحالة الأولى. وكان جميع المصابين الجدد في الحجر الصحي عند تشخيص إصابتهم، وفق وكالة رويترز.
تأتي هذه التطورات في ظل تفشي سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي سلالة لا يتوفر لها لقاح معتمد أو علاج نوعي معتمد حتى الآن. وتدعم منظمة الصحة العالمية الدول المعنية في مجالات الترصد الوبائي وتتبع المخالطين ورفع جاهزية المختبرات والمرافق الصحية