
متابعات – نبض الساعة
أعلن الجيش السوداني، تصديه لهجوم جديد شنه تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو، استهدف مناطق واقعة في الجزء الشرقي من إقليم النيل الأزرق.
ومنذ يناير الماضي تنشط في إقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان معارك بين الجيش من جانب وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية.
وخلال الأشهر الفائتة تمكن تحالف الحركة الشعبية والدعم السريع من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان المتاخمتين للحدود الإثيوبية وقاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين ومناطق أخرى، بينما يعزز الجيش تمركزاته في عدة محاور بالإقليم لاستعادة هذه المناطق الحيوية.
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة في بيان إن قواتنا والقوات المساندة أحبطت محاولة جديدة للمليشيا الإرهابية وقوات المتمرد جوزيف توكا لاختراق مواقعنا بمنطقة سالي في المحور الشرقي بإقليم النيل الأزرق وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وأشار إلى أن الجيش تمكن من التصدي للهجوم وإفشال مخطط العدو، وأوضح أن العمليات أسفرت عن الاستيلاء على 15 مركبة قتالية بكامل عتادها وتدمير خمس سيارات قتالية تابعة للقوة المهاجمة.
وأكد البيان استمرار قوات الفرقة في أداء واجبها الوطني والتصدي الحاسم لكل محاولات الاختراق التي تستهدف مواقعها، مع مواصلة العمليات الميدانية لتعزيز تأمين المنطقة وبسط السيطرة عليها، مجددة العزم على مواصلة القتال حتى دحر التمرد من كل شبر دنسته المليشيا وإفشال مخططاتها الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار وترويع المواطنين والنازحين بإقليم النيل الأزرق.