
الخرطوم – نبض الساعة
تمسك تحالف السودان للعدالة الأصل بضرورة إجراء حوار سوداني سوداني شامل يعالج جذور الأزمة الوطنية وينصف ضحايا الحرب، رافضاً تحويله إلى صفقة نخبوية لتقاسم المناصب، ومشدداً على ضرورة إشراك النازحين واللاجئين والمتضررين من الحرب في مختلف مسارات الحوار.
وقال رئيس التحالف، د. هشام نورين محمد نور، إن إنصاف الضحايا يمثل المعيار الحقيقي لنجاح الحوار السوداني السوداني، مؤكداً أهمية تضمين حقوق المتضررين ومطالبهم في مخرجاته، لا سيما النازحين واللاجئين في معسكرات شرق تشاد والمواطنين في المناطق المتأثرة بالحرب.
وأوضح التحالف، في ورقة قدمها إلى لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، الثلاثاء، أن معالجة قضية التغيير الديموغرافي في دارفور ودار المساليت تتطلب حلولاً جذرية وقانونية تحقق الإنصاف، مع إعطاء الأولوية لمعاناة المواطنين في الولايات التي تسيطر عليها مليشيا الدعم السريع.
وجدد التحالف تمسكه بحوار تقوده الإرادة الوطنية، بضمانة الدولة السودانية ومؤسساتها السيادية، مؤكداً وقوفه خلف القوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية.
من جانبه، أكد نائب رئيس التحالف، د. مصطفى تيراب، دعم جهود لجنة تهيئة الحوار، مشدداً على ضرورة استناده إلى الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها وحدة السودان والحفاظ على جيش وطني واحد، ورفض إعادة إنتاج المليشيا في المشهد السياسي.
وقال تيراب إن تجاوز إخفاقات الحوارات السابقة يتطلب توسيع المشاركة لتشمل النقابات والاتحادات والروابط الاجتماعية ومختلف مكونات الشعب السوداني، بدلاً من حصر العملية في القوى السياسية، مشيراً إلى ضرورة أن يعكس الحوار تطلعات المواطنين ومعاناتهم جراء الحرب والمجاعة.
وأضاف أن معالجة الأزمة تستوجب مشاركة أصحاب الرؤى المختلفة في البحث عن حلول وطنية تستند إلى واقع البلاد وتؤسس للاستقرار، مؤكداً أن قضايا السودان لا يمكن أن تقتصر معالجتها على السياسيين وحدهم.
بدوره، قال القيادي بالتحالف، د. مجدي الشيخ، إن التحالف يمتلك رؤية ومقترحات لدعم نجاح الحوار، تقوم على أربعة محاور تشمل وحدة السودان وسيادته، وقيام جيش قومي مهني واحد، وإصلاح التشريعات، وتعزيز الرقابة على أداء الجهات التنفيذية، بما يسهم في بناء برنامج قومي شامل.
ودعا الشيخ الفرقاء السياسيين والقيادات والتكتلات إلى العودة إلى السلام والتوافق، والعمل على حلول وطنية تحفظ وحدة السودان وتؤسس لدولة يسودها العدل والشورى، وتضمن للأجيال المقبلة وطناً موحداً ومستقراً.
من جهته، أكد ممثل الإدارة الأهلية في التحالف، الأمير عمر فضل المولى صالح، دعم الإدارات الأهلية لجهود وقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار.
وقال الأمير عمر إن الإدارات الأهلية تتحمل مسؤولية تجاه معاناة المواطنين جراء الحرب، وتضطلع بأدوار في مساندة المتضررين والنازحين واللاجئين، داعياً إلى استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق الطمأنينة والرفاه للشعب السوداني.