
الخرطوم- نبض الساعة
أكد مستشار رئيس الوزراء مصلح نصار الرشيدي أن استمرار استهداف محطات الطاقة الكهربائية في السودان وسط الصمت الإقليمي والدولي يمثل مسألة خطيرة تجعل الإرهاب سلوكاً طبيعياً، مما يضر بالأمن والاستقرار في كثير من الدول، مؤكداً أن السودان يرفض هذا السلوك ويدين وقوعه في أي مكان.
وأضاف طبقا لـ(سونا) أن ما يحدث من استهدافات أكبر من حجم مليشيا الدعم السريع الإرهابية، فهو مخطط كبير تُستخدم فيه أدوات محلية تتمثل في المليشيا وبعض التيارات السياسية السودانية المعزولة التي تسمي نفسها القوى المدنية، مشدداً على أن السودان لن يركع أمام هذه الاستهدافات، بل تزيده قوة وعزيمة على حسم المعركة.
وأشاد بالموقف المصري الذي أعلن إدانته لهذه الأفعال الإرهابية التي تستهدف البنية التحتية والمدنيين، معتبراً أن هذا الموقف يعكس فهماً عميقاً لخطورة الإرهاب على أمن واستقرار المنطقة.
وشدد على أن القوى السياسية وكل المكونات الوطنية مطالبة بأن يكون لها موقف قوي تجاه هذه الجرائم لتعزيز التماسك الداخلي والتصدي لهذه الأعمال الإرهابية.
وتابع أن دعاة واصحاب شعار لا للحرب الذين تحتضنهم الإمارات ويجوبون الغرب بتمويل مشبوه، لم تصدر عنهم أي إدانة للسلوك الإرهابي الذي يستهدف المدنيين ومراكز خدمتهم، مما يؤكد انخراطهم في العدوان ويفضح سلوكهم.
وأشار إلى أن هذا الصمت يكشف حجم التكالب الدولي على السودان، ويؤكد أن الجهات التي تستهدفه تحظى بتغطية دولية لجرائمها، مشدداً على أن هذا الوضع لن يستمر وسيكون للسودان موقف حازم إزاءه.