اختطاف مسؤول حكومي بجنوب السودان

 

متابعات- نبض الساعة

أفادت السلطات في ولاية جونقلي بجنوب السودان، باختطاف منسق مفوضية الإغاثة وإعادة التعمير بمقاطعة أورور، قاتوينق جوكطيانق مشار، واقتياده إلى جهة مجهولة على يد عناصر يُشتبه في انتمائها للجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة.

وقال جيمس جوك ألير، رئيس مفوضية الإغاثة وإعادة التعمير بولاية جونقلي، طبقا لراديو تمازج إن الحادث وقع عندما كسر مجهولون باب منزل قاتوينق وهددوا الجيران قبل أن يقتادوه بالقوة.

تابع: “،أبلغني محافظ المقاطعة بالحادث الذي وقع الليلة الماضية، حيث جاء مسلحون من المعارضة ليلاً واقتادوا منسق المفوضية من مسكنه. ونحن نواصل العمل للتحقق من المعلومات وتحديد المكان الذي اقتادوه إليه”.

وذكر جوك أن المعلومات التي وردت إليه بعد الظهر ترجح اقتاد المنسق إلى منطقة فييري، لكن السلطات لا تزال تعمل على التحقق من الحقائق كاملة.

وأضاف: “سنحاول التواصل مع القادة المعنيين في تلك المجموعة المسلحة لضمان الإفراج عن منسق المفوضية، لأنه ليس فاعلاً سياسياً؛ بل هو كادر إنساني لا يستحق هذا التعامل، ويجب إعادته لممارسة عمله”.

وأشار جوك إلى أن استهداف منسق إنساني يمثل انتهاكاً لحقوق الإنسان واعتداءً على السكان المدنيين الذين يعتمدون على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، محذراً من أن هذا الحادث يهدد الجهات الإنسانية التي تقدم الخدمات لسكان محافظة أورور.

وحذر قائلاً: “مثل هذه التصرفات تشكل مؤشراً لتهديدات لا تقتصر على مفوضية العون الإنساني فحسب، بل تمتد إلى العاملين جميعهم في المجال الإنساني وكامل مجتمع العون الإنساني في المحافظة. فإذا اُخْتُطِف الكوادر الإنسانية من المنازل في منتصف الليل، فما الضمان لعدم تكرار ذلك مع بقية موظفي المنظمات؟”.

ولفت إلى أن العديد من موظفي العمل الإنساني يقيمون في مقاطعة أورور، وخاصة في رئاسة المقاطعة، مؤكداً أن السلامة تبقى الأولوية الأولى.

وشدد جوك على أن الجهات التي تقف خلف الخطف تهدف للبعث بركائز تهديد لإجبار الفاعلين الإنسانيين على مغادرة المنطقة، مضيفاً أنه لا يمكن لأحد الاستمرار في تقديم الخدمات في بيئة لا تضمن سلامته.

هذا ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من جانب الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة حول الاتهامات

 

↑
Exit mobile version