الدعم السريع تحتجز عشرات الكوادر الطبية والأكاديمية في غرب دارفور

 

متابعات – نبض الساعة

اعربت شبكة أطباء السودان عن بالغ قلقها إزاء المعلومات الواردة بشأن استمرار احتجاز مليشيا الدعم السريع لعشرات الكوادر المهنية بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور.

وقالت الشبكة في بيان الأربعاء إن معلوماتها تشير الى احتجاز (47) من الكوادر الطبية، إلى جانب (88) من المعلمين وأساتذة الجامعات، داخل عدد من مراكز الاحتجاز بمدينة الجنينة، من بينها مقر بعثة اليوناميد السابق، ومعتقلات داخل قيادة الفرقة (15) مشاة، وسجن أردمتا.
واضافت “تؤكد شبكة أطباء السودان أن احتجاز العاملين في القطاع الصحي يحرم آلاف المواطنين من الخدمات الطبية التي هم في أمس الحاجة إليها، خاصة في ظل التدهور الكبير الذي يشهده القطاع الصحي ونقص الكوادر المؤهلة في مناطق النزاع.

واعربت الشبكة عن قلقها إزاء الأوضاع الإنسانية والصحية للمحتجزين في هذه المرافق، في ظل المعلومات الواردة بشأن وجود أعداد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، داخل أماكن الاحتجاز، ما يستدعي السماح للجهات الإنسانية والحقوقية المختصة بزيارة المحتجزين والاطلاع على أوضاعهم وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.

ونبهت الى أن الأطباء والعاملين الصحيين يتمتعون بحماية خاصة بموجب المبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني، وأن أي إجراءات تتعلق بهم يجب أن تتم وفق أسس قانونية واضحة تضمن حقوقهم وسلامتهم وكرامتهم الإنسانية.

وطالبت شبكة أطباء السودان الدعم السريع بالكشف عن أماكن وجود المحتجزين والسماح بالتواصل مع أسرهم، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة، والإفراج عن جميع المحتجزين الذين لم توجه إليهم اتهامات قانونية معترف بها أو لم يمثلوا أمام إجراءات عدلية عادلة.

كما دعت المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى متابعة أوضاع المحتجزين والضغط من أجل ضمان سلامتهم واحترام حقوقهم الأساسية.

وقال البيان إن استمرار احتجاز الكوادر الطبية والأكاديمية يفاقم من الأوضاع الإنسانية والخدمية في الإقليم، ويزيد من معاناة المجتمعات المحلية التي تعتمد على هذه الكفاءات في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية.

 

↑
Exit mobile version