
وكالات- نبض الساعة
شهدت حفرة “الخسفة” الطبيعية بعمق يصل إلى 150 متراً وقطر يبلغ 110 أمتار، “واحدة من أفظع الجرائم” في عام 2016 حين أعدم جهاديو تنظيم “داعش” خلال يوم واحد 280 شخصاً معظمهم من عناصر وزارة الداخلية، وفق السلطات المحلية.
بدأت السلطات العراقية أعمال استخراج رفات من مقبرة “الخسفة” الجماعية التي يقدر أنها تضم آلافاً من ضحايا تنظيم “داعش”، قرب مدينة الموصل شمال البلد، بحسب ما أفاد مسؤول وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الأحد.
وقال رئيس فرق التنقيب عن المقابر الجماعية في العراق أحمد الأسدي إن “المرحلة الأولى” التي انطلقت خلال الـ10 من أغسطس (آب) الجاري وتتضمن “رفع الأدلة وبقايا العظام”، تشمل “سطح محيط حفرة الخسفة” الجيولوجية.
وعثر الخبراء على “عظام متفرقة” بينها جماجم بشرية، وفق ما أفاد مراسل الوكالة داخل الموقع القريب من الموصل التي اتخذها تنظيم “داعش” عاصمة له خلال يونيو (حزيران) 2014، وأعلنت القوات العراقية دحره نهاية عام 2017 بعد معارك دامية.
وأوضح الأسدي أنه حتى الآن “لا عدد محدداً للضحايا” في هذه المقبرة الجماعية، لكن السلطات قدرت سابقاً بأنه يراوح ما بين 4 آلاف و15 ألفاً.