
الخرطوم- نبض الساعة
أعلنت السلطات بولاية الخرطوم، أن
الحكومة أعدت خطة طوارئ لـ3 أشهر تستهدف الشرائح الضعيفة والأسر الفقيرة، مع تزايد وتيرة العودة الطوعية إلى الولاية.
في حين أقر وزير الشؤون الاجتماعية بولاية الولاية صديق فريني طبقا للجزيرة، أن مشاكل المياه والكهرباء لا تزال تعكر تفاصيل الحياة اليومية، لكنه يشدد على أن الأوضاع العامة اليوم أفضل مقارنة ببدايات الحرب.
وأكد فريني أن ولاية الخرطوم ملتزمة بتوفير الخدمات الأساسية تدريجيا بالتوازي مع عودة المواطنين. ولفت إلى أن وزارته كانت ترافق عمليات تحرير الأحياء ميدانيا لتأمين الغذاء والإمدادات للسكان عبر التكايا وغيرها.