الرعاية الاجتماعية بالخرطوم: لا نستطيع توفير الدعم لـ10 أطفال بالولاية

الخرطوم- نبض الساعة
قال وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق فريني، إن رعاية الأطفال فاقدي السند كانت تمثل أولوية قصوى للولاية قبل الحرب بتخصص نحو 80% من ميزانيتها لوزارة التنمية الاجتماعية التي توفر بيئة آمنة وملائمة لهؤلاء الأطفال.
وقطع فريني طبقا للجزيرة نت، أن الوزارة “لا تستطيع في الوقت الراهن توفير الرعاية حتى لـ10 أطفال، فضلا عن مئات الأطفال، في وقت تتزايد فيه حالات العثور على أطفال فاقدي السند في الطرقات والأماكن المظلمة”، وهو ما وصفه بأنه تحدٍ جديد يواجه الولاية بعد الحرب.
وأشار إلى أن التدهور المستمر في موارد الولاية، والذي بدأ قبل الحرب، تفاقم بصورة كبيرة بعد اندلاعها، مما فرض واقعا جديدا على الوزارة.
ومع تعذر استمرار عمل مراكز الإيواء في الخرطوم، اضطرت الوزارة إلى نقل الأطفال إلى ولاية الجزيرة حفاظا على سلامتهم، قبل أن تعيد نقلهم مرة أخرى إلى ولاية كسلا عقب اتساع رقعة الحرب ودخول مليشيا الدعم السريع إلى الجزيرة.
ولفت إلى أنه تم إجلاء 253 طفلا، ولم يتبق في دور الرعاية سوى 26 بعد نجاح الوزارة في إلحاق بقية الأطفال بأسر كافلة.
وأكد أن الدمار الذي طال مراكز الإيواء جعل من المستحيل إعادة تشغيلها بالقدرات السابقة ما لم تتكامل أدوار الدولة والمنظمات والجهات الداعمة.
وأشار إلى أن الوزارة “لا تستطيع في الوقت الراهن توفير الرعاية حتى لـ10 أطفال، فضلا عن مئات الأطفال، في وقت تتزايد فيه حالات العثور على أطفال فاقدي السند في الطرقات والأماكن المظلمة”، وهو ما وصفه بأنه تحدٍ جديد يواجه الولاية بعد الحرب.
وبرأي فريني، فإن الكفالة الأسرية تمثل اليوم البديل الأنسب لرعاية الأطفال فاقدي السند، مؤكدا أن الاعتماد على الرعاية المؤسسية بصورتها التقليدية أصبح من الماضي في ظل الأوضاع الراهنة.
وقال إن الأسرة تظل الضامن الحقيقي لنشأة الطفل في بيئة سليمة ومعافاة، بما توفره من استقرار نفسي واجتماعي وعاطفي، وهو ما يجعل التوسع في برامج الكفالة الأسرية الخيار الأكثر واقعية لضمان مستقبل هذه الفئة.




