أخبار

ملف الهجرة يتصدر جدول أعمال قمة الرؤساء والحكومات الأفريقية

 

متابعات- نبض الساعة

عُقدت في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا أعمال القمة العادية السادسة والأربعين لرؤساء دول وحكومات المجموعة الإنمائية للجنوب الأفريقي (
، وفق ما أعلنته أمانة المجموعة التي تضم 16 دولة.

وتولى رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا بهذه القمة رئاسة المجموعة رسميا، بعد أن كان يتولاها بالوكالة منذ انسحاب مدغشقر من المنصب في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وقبل انعقاد القمة، ألقى رامافوزا محاضرة الأسبوع الماضي أكد فيها أن الجنوب أفريقيين يشعرون بالقلق والخجل من سوء معاملة الأجانب وإجبارهم على مغادرة البلاد تحت التهديد بالعنف، مشددا على أنه لا يمكن الدعوة إلى الاندماج في القمم وممارسة الاستبعاد في الشوارع، معتبرا أن شعوب منطقة الجنوب الأفريقي هي في جوهرها نتاج الهجرة التي عرفتها المنطقة عبر آلاف السنين.

ودعا رامافوزا القادة إلى معالجة الأسباب الجذرية للهجرة الاضطرارية، من نزاعات وعدم استقرار سياسي وإخفاق في الحكم وفقر وغياب الفرص الاقتصادية، مؤكدا أن “ضغوط الهجرة لا يمكن معالجتها بالأمن وحده، فهي تتطلب سلاما ونموا اقتصاديا وفرصا”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من الاحتجاجات المناهضة للمهاجرين في جنوب أفريقيا. وقد طالبت وزارة الداخلية في جنوب أفريقيا كل من ملاوي ونيجيريا وإثيوبيا بـ292 مليون راند (نحو 18 مليون دولار) لتغطية نفقات عمليات ترحيل مواطنيها.

وكانت حركة “مارش أند مارش” دعت إلى مسيرة مناهضة للمهاجرين قرب مقر القمة، وهي الحركة التي حددت في وقت سابق مهلة غير رسمية في 30 يونيو/حزيران لمغادرة المهاجرين غير النظاميين. وقد أوقفت الشرطة 3 أشخاص حاولوا دخول مقر القمة ببطاقات اعتماد مزورة، بينهم مواطنان من الكونغو الديمقراطية ومواطن زيمبابوي، وفق صحيفة وكالة الأنباء الحكومية.

ويحضر ملف مدغشقر القمة، إذ سبق أن أقرت “سادك” في قمة استثنائية خريطة طريق لدعم الانتقال السياسي هناك، شملت توسيع تفويض “فريق الحكماء” وإنشاء مكتب اتصال في العاصمة أنتاناناريفو وتقارير ربع سنوية، مع مطالبة السلطات بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف الاعتقالات التعسفية.

كما فرض ملف تفشي إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية نفسه في القمة. فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الحصيلة بلغت 3973 حالة مؤكدة و1801 وفاة حتى 4 أغسطس/آب، مع تسجيل نحو 90% من الحالات في مقاطعة إيتوري شرق البلاد. وأطلق سيريل رامافوزا نداء عاجلا للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في مناطق النزاع بشرق الكونغو. وشدد على ضرورة تأمين ممرات آمنة لفرق الرعاية الصحية والمساعدات.

كما انتخبت القمة مسواتي الثالث ملك إسواتيني رئيسا جديدا لجهاز سادك المعني بالسياسة والدفاع والأمن

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى