جلسة مرتقبة لمجلس الأمن سبتمبر الجاري حول تمديد العقوبات على السودان

متابعات- نبض الساعة
أفاد الموقع الرسمي لمجلس الأمن الدولي إنه من المتوقع أن يصوّت المجلس في سبتمبر الجاري على مشروع قرار لتمديد نظام العقوبات المفروضة على السودان (دارفور) ، وهو نظام ينتهي العمل به في 12 سبتمبر وتنتهي ولاية فريق الخبراء المُساعد للجنة العقوبات السودانية بموجب القرار رقم 1591 في 12 أكتوبر، إن لم يتم التمديد.
و استعرض الايجاز الصحفي الذي نشره الموقع، التطورات العسكرية، الإنسانية، والاتصالات السياسية التي شهدها السودان خلال الشهور الماضية بما في ذلك هجمات مليشيا الدعم السريع بالمسيرات على المنشآت المدنية والبنى التحتية، والمواجهات بين الجيش ومليشيا الدعم السريع على عدد من الجبهات، وكذلك تحركات مجلس السلم والأمن الأفريقي واللجنة الخماسية، وتقارير منظمات اليونسيف حول أوضاع التعليم في السودان.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قدمت مشروع قرار في أغسطس الماضي اقترحت فيه توسيع نظام العقوبات ليشمل كل السودان مع إضافة سلاح المسيرات لأنواع الأسلحة المحظورة، إلا أن مشروع القرار الأمريكي، والذي بقي في مرحلة المشاورات، لم يجد التأييد إلا من الدول الأوروبية، بينما تحفظت عليه كل من روسيا والصين.
وفقا لموقع مجلس الأمن الدولي فإن أهم التطورات الأخيرة في السودان ذات الصلة بالموضوع: في 12 أغسطس ، شنّت مليشيا الدعم السريع، وهي ميليشيا سودانية، هجمات انتحارية متزامنة بطائرات مسيّرة استهدفت عدة مدن رئيسية، من بينها الأبيض، وعطبرة، وأم درمان، والخرطوم. وتواجه الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، ضغوطًا متزايدة وسط حشد كبير لقوات الدعم السريع والمقاتلين المتحالفين معها حول المدينة. وقد استهدفت غارات متكررة بطائرات مسيّرة بنى تحتية في مدنية الأبيض ومحيطها، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء والوقود، مما أجبر المرافق الطبية ومحطات المياه على الإغلاق. ومع استمرار الأعمال العدائية، اتسعت رقعة مخيمات النزوح في المدينة، وفرّ السكان من العنف في المناطق المحيطة بها. ظل الوضع الأمني متوتراً للغاية، حيث أسفرت موجات من غارات الطائرات المسيّرة داخل المدينة والقتال جنوب غرب الأبيض عن مقتل العشرات من المدنيين.
واشار الموقع الي انه وفي أواخر يوليو شنّت القوات المسلحة السودانية هجوماً برياً واسع النطاق في شمال كردفان، وأعلنت بعده استعادة السيطرة على طريق الصادرات السريع وخمس بلدات رئيسية على طوله، هي: بارا، وأم سيالة، وجبرة الشيخ، وذلك بعد يومين من اشتباكات عنيفة مع مليشيا الدعم السريع. ومنذ ذلك الحين، عززت القوات المسلحة السودانية سيطرتها على معظم الممر، على الرغم من أن الدعم السريع يواصل، بحسب التقارير، تحدي هذه المكاسب.
وقال الموقع انه وفي ولاية النيل الأزرق، تدهور الوضع الأمني والإنساني بعد اتساع رقعة القتال حول بلدتي الكرمك وقيسان على الحدود الإثيوبية. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن مليشيا الدعم السريع، بالتعاون مع حليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، استعادت السيطرة على البلدتين في منتصف أغسطس. أثارت الاشتباكات مخاوف بشأن اتساع رقعة الصراع إقليمياً، وسط مزاعم بتلقي الدعم السريع دعماً خارجياً، بما في ذلك ادعاءات باستخدام الأراضي الإثيوبية كممر إمداد لعملياتها، وتقارير تفيد بأن أحدث هجوم شنته هذه القوات في النيل الأزرق انطلق من داخل إثيوبيا.




