الاتحاد الأوروبي يدعو الحكومة السودانية للانخراط في حوار “الرباعية والخماسية”

الخرطوم: نبض الساعة
دعا الاتحاد الأوروبي، إلى خفض التصعيد كخطوة أساسية نحو وقف إطلاق نار شامل، بجانب إنشاء مناطق آمنة وممرات إنسانية لتوفير المساعدات والأمن والحماية للمدنيين. محذراً من تكرار المجازر المروعة والانتهاكات الصارخة لأبسط حقوق الإنسان التي ارتُكبت بحق المدنيين.
واختتم رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي أول مهمة مشتركة لهم إلى السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023. أجروا خلالها لفاءات مع القيادات السودانية بينهم رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، إلى جانب رئيس الوزراء ومدير جهاز المخابرات العامة، إلى جانب الحركات الموقعة على اتفاق جوبا، حيث بحثت اللقاءات وقف الحرب بالسودان.
وأكد رؤساء البعثات في بيان أن الاتحاد الأوروبي يدعم جهود السلام الدولية التي تبذلها مجموعة الرباعية، وكذلك جهود المجموعة الخماسية التي تضم (الاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، وجامعة الدول الأمريكية، والاتحاد الأوروبي) لتيسير عملية مدنية تفضي إلى حكم ديمقراطي شامل.
وقال البيان إن زيارة الاتحاد الأوروبي شجعت السلطات السودانية على الانخراط بشكل بنّاء مع مجموعة الرباعية والمجموعة الخماسية، اللتين يرون فيهما تكاملاً محتملاً مع جهود السلطات المعنية.
وشدد رؤساء البعثات على أهمية مكافحة الإفلات من العقاب وضمان محاسبة مرتكبي هذه الجرائم، نظراً للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وأعرب رؤساء البعثات عن قلقهم البالغ إزاء خطر امتداد الصراع في السودان إلى جيرانه، مما يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار والنزوح والإرهاب والاتجار بالبشر والمخدرات وصعود الجماعات شبه العسكرية.
وقال الاتحاد الأوروبي إن زيارة رؤساء بعثاته إلى السودان دليلاً على أعمق مشاعر التعاطف مع الشعب السوداني بأكمله في ضوء المعاناة الهائلة التي تكبّدها على مدى أربع سنوات من الحرب، جاءت الزيارة بغرض الاستماع إلى الوضع في السودان وفهمه بشكل أعمق.
وأضاف أن “رؤساء البعثات أكدوا على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته، وأدانوا الجهود المبذولة لإنشاء هياكل حكم موازية في البلاد، كما رفضوا الدعم الخارجي الذي يغذي الصراع”، محذرين من أن الدعم الخارجي يطيل أمد الحرب ويزيد من معاناة الشعب




