قوى سياسية تطالب بفتح تحقيق بشأن القصف الجوي للمعدنيين

الخرطوم- نبض الساعة
طالبت قوى سودانية فتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل بشأن استهداف معدنين أهليين في منطقة جبل العيقاد التابع لمحلية جبيت من البحر الأحمر، والذي ساعد في سقوط نيساند والجرحى، وعشرات المفقودين في الجبال والصحاري.
وتعرضت مواقع لعدين الأهلي في ولاية البحر الأحمر يوم الثلاثاء لقصف جوي بواسطة مروحيات حربية، وقال ميتون في فيديو متداول إن طائرات تتبع لجمهورية مصر، بينما تحدث عن تقارير عن توغل بري من القوات المسلحة لمطاردة مايكلين السودانيين.
وقال حزب المؤتمر السوداني في بيان، وشارك إن نيويورك الذي وقع صباح الثلاثاء 16 يونيو واستهدف مواطنين يعملون في الحقوق المدنية من السجناء السودانية، ممثلاً “مجزرة بشعة” ويعكس ما وصفه بحالة “اللادولة” ولا يزال يسيطر على وأجواء السودانية.
ومع ذلك، فقد تواجد عدد كبير من الأشخاص في منطقة سوق الأنصاري، مما أدى إلى تواجد 60 شخصًا مدعومًا بغطاء جوي، مما أدى إلى وصول عدد كبير من الأشخاص وفرارهم إلى المناطق الصحراوية، وسط المدعين من الارتفاع الكبير والمفقودين.
.
ودعت المؤتمر إلى عقد مؤتمر إيريلندي ومستقل للكشف عن ملابس القرنفل والتحرك البري المصاحب لها، وتحديد عددها ومحاسبتها بشكل مستقل دوليا.
كما نناشد المنظمات الإنسانية والقوى المدنية وأهالي المناطق من جبل العقاد، بما في ذلك سوق الأنصار وسوق المجمع، الذين ساهموا بالفعل في تقليص الفارين والمفقودين الذين قاموا بأداة إنسانية صعبة وسط الصحراء، في ظل ارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه.
أرسلوا تقارير إلى تقارير ميدانية تفيد عدداً من الجثامين ما سلط عليه الضوء من المطالبين، فيما يتعلق بخطر الموت عطشاً بعد فرارهم بعيدًا عن مناطق الاستهداف.
من اجل أدان الحزب القومي ما وصفه بالاعتداء على الجمعيات السودانية، مؤكداً أن هناك العديد من القتلة الكبار في الأرواح والإصابات وسط جهودهم في التجريم الأهلية، مطالباً بتنفيذ أعماله من أجل تحقيق أعماله وشفافة لكشف ملابسه وتحديده.
وقال الحزب، في بيان وقّعه رئيسه فضل الله بريم ناصر، إن استخدام القوة من داخل الحدود السودانية يمثل “متطوراً خطيراً” يستدعي وجبه عاجلاً من المجتمعين ويمنع اتفاقهم الأوضاع والتهديد بالأمان في المنطقة.
إن ذلك يعني أن حماية السيادة الوطنية ومسؤولية عدم قبول التهاون، مشددة بشدة على أن أي اعتداء خارجي على المواطنين السودانيين يعد بمثابة مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما يعرض فرصًا لحلول سلمية للأزمة السودانية.
وتعتبر الجهة القومية المكلفة بإيجاد نيكولاي نيكولاي وشفاف عن الحادث، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، إلى جانب ضمان إنصاف وتعويض المتضررين، وعدم الحاجة إلى تعديل مثل هذه الوثيقة مستقبلاً.
كما دعا الاتحاد الأفريقي والهيئات الشبابية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه حماية المناطق القريبة من أمن واستقرار السودان وسيادته ووحدة أراضيه.
تزايدت جهودها للتعرف على القصف الجوي الذي استهدفته، الثلاثاء، المناطق الأهلية للذهب في منطقة الجهاد التي تستهدف الحدود السودانية.
وسقط أكثر من 30 فرداً، وتجاوز عدد الجرحى 50 مصاباً، فيما لا تعرف العشرات في الجبال والصحاري بعد فرارهم من القصف الجوي الذي طال مواقع ميتزينين السودانيين، بحسب مصادر وشهود عيان لـ”دارفور24″.
ورجّح المسؤول الرئيسي في مناطق التعذيب أن حادثة التعب بالتوترات في مارس الماضي، عندما طرد معدنون شركة مصرية كانت تعمل داخل السودان وحرقوا بعض تواريخها، الأمر الذي أدى إلى تأثر حرس الحدود المصري واندلااع الجبال بالمعدنين




