آراء ومقالات

أمينة الفضل تكتب: ذكرى يونيو الإنقاذ

 

قبل كم وتلاتين سنة جات ثورة الإنقاذ اللي استطاعت في عشرة أعوام فقط انها تستخرج البترول وتدفع بالاقتصاد وتغير حياة الناس للأفضل في كل شي . العشرية الأولى كانت من أكثر سنوات الإنقاذ نجاح وازدهار في كل المجالات والنواحي. ثم حدث الانقسام الذي كان قاصمة الظهر وانفتح الحزب على العامة فدخله النطيحة والمتردية وما اكل السبع، دخل الطماعون والمسترزقين وأصحاب الغرض وبعض الخونة والعملاء الذين نخروا في عظم الحزب فبدأ بالانهيار التدريجي إلى أن قامت اللجنة الأمنية بإبلاغ البشير بضرورة ذهابه لأن الشارع يغلي. الشارع كان يغلي لأجل إزاحة البشير فقط؟!. . هل كان البشير هو العقبة؟!. لماذا لم يسأل البعض ممن تعجلوا ذهاب البشير عن مآلات ما سيحدث، وكيف يردد بعض الشباب المتحمس كلمة تسقط بس ولم يضعوا حلولاً للسقوط وما بعده. امتطى سياسيو الغفلة صهوة جواد الثورة فكسروا عنق الثورة ولم تؤتي ثمارها. أصبح السودان في مهب الريح واطماع المهاويس والجهلة الذين ظنوا انهم سيحكموننا بالخارج والقوة فلما فشلوا اشعلوا الحرب. ماذا استفدنا من الاطاحة بالبشير؟!، كان الاجدي تغييره سلمياً لنجنب السودان هذه المحرقة التي اشعلها الطامعين من الخارج بمساعدة الداخل. اشعلوا الحرب وجلسوا يتفرجون على شعب يقتل بعضه بعضاً.
ثورة يونيو بقيادة البشير لم تكن ثورة فقط بل كانت تغيير حقيقي وشامل وقوي نحو الأفضل. معظم السودانيون ندموا على ثورة قام بها الشباب فاختطفتها أحزاب بائسة ضعيفة نكرة لا وجود لها ولا تأثير.
البشير أصبح جزء من تاريخ السودان مهما حاول البعض طمس هذه الحقيقة.
فك الله أسر البشير الرجل القائد وحفظه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى