أخبار

غرفة طوارئ: أكثر من 800 إصابة كوليرا بـ25 قرية بغرب كردفان

متابعات- نبض الساعة

أعلنت غرفة طوارئ دار حمر تفشي وباء الكوليرا في محليتي ود بندة والنهود بولاية غرب كردفان، وسط مخاوف متزايدة من نقص المعينات الصحية والتدخلات الطبية الطارئة.

وأشارت غرفة طوارئ دار حمر، اليوم الأحد ، إلى انتشار الكوليرا في محليتي النهود وود بندة والقرى المجاورة لهما، وأفادت بأن عدد الإصابات تجاوز 800 حالة في 25 قرية، مع تسجيل وفاة 30 شخصًا متأثرين بالإصابة بالوباء.

ونوهت الغرفة إلى نفاد أدوية السكري بالمحليات الشمالية لولاية غرب كردفان، وطالبت المنظمات الإنسانية والجهات الصحية بالتدخل العاجل لتوفير الأدوية والمحاليل والمعينات الطبية اللازمة لاحتواء الوباء.

حذرت شبكة أطباء السودان من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في مناطق غربي مدينة بارا بولاية شمال كردفان

ويؤكد متطوعون، يعملون في ظروف قاسية، أن سعر برميل مياه الشرب وصل إلى 30 ألف جنيه، ما أدى إلى نقص حاد في المياه لدى العائلات التي تكافح للعيش في منطقة مضطربة أمنيًا، إذ تسيطر مليشيا الدعم السريع على الولاية بأكملها.

وفي سياق متصل، حذرت شبكة أطباء السودان من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في مناطق غربي مدينة بارا بولاية شمال كردفان، مشيرة إلى أن أكثر من 200 ألف مواطن، بينهم أكثر من 20 ألف طفل، يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة نتيجة نقص الغذاء والدواء، إلى جانب تفشي وبائي الكوليرا والحصبة.

وقالت الشبكة، في بيان اليوم الأحد، إن المعلومات الميدانية تشير إلى تسجيل أكثر من 100 إصابة بالحصبة وسط الأطفال في عدد من المراكز الصحية، إضافة إلى 45 إصابة بالكوليرا، في ظل تراجع حاد في الخدمات الصحية وانعدام الإمدادات الطبية الأساسية.

وأضافت أن عددًا من المرافق الصحية في المنطقة بات يعمل دون إمدادات طبية، من بينها مستشفى طيبة الزعتري، ومستشفى أم كريدم، إلى جانب عدد من المراكز الصحية في الشقيلة أولاد عوانة، وأم سعدون الناظر، وأم ضوبان، والمرة، والحاج اللين، ودميرة عبدو، والكوكيتي، والقاعة، وأم هجليج، ودويد، والشوق، وأم عشيرة، والنبدة.

وأوضحت الشبكة أن المناطق المتأثرة تضم الوحدات الإدارية في طيبة الزعتري، وأم كريدم، والمزوروب، وأم سعدون، ودميرة، والحاج اللين، ويقدر إجمالي عدد سكانها بأكثر من 200 ألف نسمة.

وحذرت من أن استمرار انقطاع الإمدادات الطبية والغذائية، ومنع دخول المساعدات إلى المنطقة، ينذر بكارثة إنسانية وصحية قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفيات، لا سيما بين الأطفال والفئات الأكثر هشاشة.

وناشدت شبكة أطباء السودان الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والإغاثية، والجهات الصحية المختصة، التدخل العاجل لإيصال الأدوية، والمحاليل الوريدية، واللقاحات، والمستلزمات الطبية، إلى جانب توفير الغذاء ومياه الشرب الآمنة، للمساهمة في احتواء تفشي الأمراض وإنقاذ حياة آلاف المدنيين.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قد صرح بأن السلطات المحلية أعلنت رسميًا، في 20 يونيو 2026، تفشي الكوليرا في ولاية غرب كردفان، لافتًا إلى أن المنظمة تعمل مع الشركاء على الأرض لتوسيع مراكز علاج المصابين.

وتسيطر قوات الدعم السريع على ولاية غرب كردفان، التي تعيش أوضاعًا صحية استثنائية جراء انتشار الكوليرا والملاريا والحميات، في وقت تشكو فيه المنظمات الدولية من صعوبة الوصول إلى هذه المناطق بصورة مستمرة.

كما انتشر وباء الكوليرا في مدينة المزروب بولاية غرب كردفان، ما أدى إلى وفاة 11 شخصًا، وسط شكاوى من المواطنين بسبب شح مياه الشرب وارتفاع سعر البرميل إلى 30 ألف جنيه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى