أخبار

عضو بـ«السيادي»: عمليات عسكرية واسعة تستهدف “كسر عظم” «المليشيا»

 

متابعات- نبض الساعة

كشف عضو مجلس السيادة صلاح الدين آدم تور، المعروف بـ”صلاح رصاص”، عن عمليات عسكرية واسعة تستهدف “كسر عظم” مليشيا الدعم السريع.

وأكد رصاص في مقابلة مع الجزيرة نت، أن القوات المسلحة والقوة المشتركة ماضية بثبات حتى دحر مليشيا الدعم السريع وتأمين كافة ربوع الوطن. وأوضح أن اتفاق جوبا لسلام السودان ينص على أن يكون في البلاد “جيش واحد” بعد انتهاء الحرب.

وشدد أن إقليم دارفور “خط أحمر” ولن يتحول إلى “دولة داخل دولة” وأن الدارفوريين جزء أصيل من النسيج السوداني ولن يقبلوا بفصل الإقليم أو أخذ جزء منه.

ووصف الحرب التي تشنها المليشيا على دارفور بأنها ليست مجرد صراع عسكري، بل هي حرب إبادة ممنهجة ضد المدنيين في الإقليم الذي يعيش أوضاعا إنسانية كارثية، ولا سيما مع نزوح مئات الآلاف وانهيار كامل للخدمات الأساسية.

وتابع: “لكن بفضل صمود شعب دارفور وتضحيات قواتنا المسلحة، بدأنا نلمس بوادر النصر الميداني. ما يحدث في دارفور ليس مجرد صراع عسكري، بل هو حرب ضد المدنيين أنفسهم، تستهدف تدمير البنية التحتية وإجبار السكان على النزوح”.

وأشار إلى أن الحكومة الشرعية ممثلة في مجلس السيادة والقوات المسلحة ومجلس الوزراء لديها خطط واضحة لاستعادة كل شبر من أراضي السودان، ولن نسمح لأي كان بتقسيم البلاد.

ومضى: “القادم سيكون أفضل، والانتصار قريب بإذن الله. ما يجري في نيالا هو محاولة يائسة لكسب الشرعية عبر استغلال معاناة المدنيين”.

 

كما أكد أن الحرب لن تتوقف حتى يتم تحرير كل شبر من دارفور، وعودة النازحين إلى ديارهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى