القوى المناهضة للحرب تعلن رفضها ومقاومتها للحوار

متابعات- نبض الساعة
إننا نرفض، وسنقاوم، بشكل قاطع وحاسم سلوك هذا الطريق، ونعتبر المشاركة فيه جريمة بحق وحدة السودان وشعبه، لن نكون جزءاً منها بأي شكل من الأشكال.
أديس أبابا –
أعلنت القوى المناهضة للحرب، السبت، رفض دعوة رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لإجراء حوار داخل السودان.
وعقدت تلك القوى بمشاركة من قوى إعلان المبادئ وحزب المؤتمر الشعبي وحزب الأمة ومنظمات المجتمع المدني وشبكات نسوية وشبابية، اجتماعات يومي السبت والأحد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
كما أعلنت في بيان مشترك، انها ستقاوم بشكل قاطع وحاسم سلوك طريق ذلك الحوار. وأعتبرت المشاركة فيه جريمة بحق وحدة السودان وشعبه، وزادت: “لن نكون جزءاً منها بأي شكل من الأشكال”.
وقالت هذه القوى، في بيان مشترك، إن ما يُروَّج له اليوم تحت مسمى “الحوار” ليس، من حيث الجوهر والمنهج، عملية للسلام بالمعنى المتعارف عليه سودانيًا أو دوليًا في عمليات إنهاء الحروب.
وأشارت إلى أن عمليات السلام تقوم على وقف عدائيات لأغراض إنسانية وترتيبات أمنية وسياسية انتقالية، إضافة إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، ضمن مسار يُعرف بالتفاوض ويقوم على الندّية، تُشرف عليه وتضمنه مظلة مستقلة ومتفق عليها.
وأفادت بأنها ترفض دعوة البرهان تلافيًا لتقسيم السودان وشرعنة الحرب وإضفاء الشرعية على الاستبداد والحكم العسكري.
وأوضح البيان أن القوى الرافضة للحرب تؤيد عملية سلام تنطلق من وقف عدائيات لأغراض إنسانية، ثم ترتيبات للانتقال عبر مسار سياسي مترابط، ثم وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، تُدار بمنطق التفاوض الندّي بين الأطراف العسكرية والمدنية.
وبيّن أن هدف العملية يتمثل في وقف الحرب، وإنهاء الكارثة الإنسانية، ومخاطبة جذور الأزمة السودانية، والحفاظ على وحدة السودان شعبًا وأرضًا، واستعادة قيم وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة، عبر حلول مستدامة تصنعها مشاركة شعبية حقيقية.




