أخبار

حشود جديدة لـ«المليشيا» بشمال كردفان وسط تقدم الجيش

 

متابعات- نبض الساعة

أفادت مصادر محلية، بأستمرار فرّار آلاف المواطنين، من بلدة حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان، بالتزامن مع التقدم المتسارع للجيش وحلفائه باتجاه آخر معاقل المليشيا في الولاية.

في حين هاجم رتل من تلك القوات موقعاً للتعدين التقليدي عن الذهب في بلدة “أم بادر” وأجبر المنقبين على إخلائه بالقوة.

ومنذ منتصف الأسبوع الماضي، أطلق الجيش وحلفاؤه في القوة المشتركة عملية عسكرية تُعد الأوسع منذ أشهر بولاية شمال كردفان، مكنته من السيطرة على عشرات القرى المترامية ووضع يده على مسارات إمداد الدعم السريع القادمة من إقليم دارفور.

وأمام الضغط العسكري، اضطرت عناصر مليشيا الدعم السريع إلى التراجع نحو مناطق سودري والمزروب وأم بادر وحمرة الشيخ أقصى غربي شمال كردفان.

وقالت مجموعة محامو الطوارئ في بيان إنها “رصدت موجة نزوح واسعة للمدنيين من منطقة حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان، في ظل استمرار العمليات العسكرية حول المنطقة”.

وأوضحت أن المنطقة تشهد حشوداً عسكرية ضخمة لمليشيا الدعم السريع تُعد الأولى من نوعها منذ بداية الحرب، مع انتشار القوات والآليات داخل المناطق السكنية ووسط المنازل، الأمر الذي دفع المدنيين إلى الفرار من مناطقهم؛ حيث اضطر بعضهم إلى البقاء في العراء، فيما توجه آخرون إلى منطقة “أم سنطة” بولاية شمال كردفان، ومدينة الدبة بالولاية الشمالية.

وأكدت أن وجود القوات والعمليات العسكرية بالقرب من السكان المدنيين يفرض على أطراف النزاع الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، وفي مقدمتها حماية المدنيين والأعيان المدنية، والتمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية، واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين.

وفي الأثناء، قالت مصادر محلية طبقا لـ “سودان تربيون” إن قوة كبيرة من مليشيا الدعم السريع قادمة من إقليم دارفور هاجمت منجماً للتنقيب التقليدي عن الذهب في منطقة “أم بادر” بولاية شمال كردفان، وأجبرت المعدنين على مغادرة الموقع بعد نهب آلياتهم وأموالهم.

وأفادت المصادر ذاتها بأن قوة أخرى انسحبت باتجاه الغرب، وهاجمت سوق منطقة “المزروب” ونهبت محتوياته بالكامل واعتدت بالضرب على التجار.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى