أخبار

تدمير أمدادات للمليشيا في الحدود مع ليبيا

 

متابعات- نبض الساعة

جددت مقاتلات الجيش، ضرباتها الجوية ضد قوافل إمدادات تابعة لمليشيا الدعم السريع في محور الصحراء على الحدود جنوب شرق ليبيا، للمرة الثالثة على التوالي.

كما واصل الطيران الحربي غاراته على مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، ومقر حكومة “تأسيس” دمر خلالها منظومة للدفاع الجوي وأخرى للتشويش وأحدث خسائر فادحة وسط أطقمها البشرية، وفق مصادر عسكرية.

في حين، شهد الوضع العسكري الميداني في انخفاضاً في وتيرة العمليات العسكرية البرية في محورَي شمال كردفان والنيل الأزرق بين الجيش والمليشيا، بعد التقدم الذي حققه الأول على جبهات عدة بالمحورين خلال الأيام الماضية.

ومع الهدوء الحذر الذي ساد محور كردفان أمس الاول تواصل تدفق التعزيزات العسكرية الكبيرة للجيش في مناطق غرب بارا وسودري غربي الولاية، في وقت أعادت فيه المليشيا تجميع عناصرها في مناطق بينها حَمْرة الشيخ، وسودري، وبعض النقاط الممتدة نحو غرب كردفان، وفق مصادر ميدانية.

ومن ضمن التعزيزات وصل قائد قوات “درع السودان”، اللواء ابوعاقلة كيكل، إلى كردفان، مع عدد من المتحركات للمشاركة في معارك ومواصلة التحرك البري نحو غرب كردفان.

وبالتزامن مع الحشد والتجميع في كردفان شنت مسيرات الجيش غارات عنيفة على مواقع وتجمعات تابعة لـ “الدعم السريع” في منطقة منجم “فوجا” للذهب، عقب اقتحامها لسوق المنطقة التي تُعد إحدى أكبر مناجم الذهب في غرب كردفان، والقيام بأعمال نهب واسعة فيه.

وأوضحت غرفة طوارئ “دار حمر” أن قوات “الدعم السريع” داهمت الأربعاء، منطقة “ود أبوساق” التابعة لمحلية النهود، واعتقلت عدداً من أبناء المنطقة بالتزامن مع انقطاع شبكات الاتصالات والإنترنت الفضائي في المنطقة، مما حال دون التواصل مع السكان ونقل ما يجري. ودعت الغرفة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى رصد وتوثيق ما وصفته بالانتهاكات، والعمل على حماية المدنيين في المنطقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى