وزير الخارجية: لن تقبل فرض أي تدخل أو حلول خارجية

متابعات- نبض الساعة
أعلن وزير الخارجية محيي الدين سالم استعداد الخرطوم للانخراط في مسار تفاوضي إيجابي مع الولايات المتحدة وعدد من الدول الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب، لكنه أكد أنها لن تقبل “فرض أي تدخل أو حلول خارجية”.
وقال سالم طبقا للجزيرة نت، إن الحكومة السودانية “منفتحة للحوار، باعتبار أنها هي الممثلة لشعب السودان”، وترفض مساواة الجيش مع مليشيا الدعم السريع.
وأضاف أن “موقف الخرطوم يستند إلى تمسكها بسيادتها الوطنية ووحدة أراضي السودان، ولا نقبل التشكيك في شرعية مؤسسات الدولة وقيادتها”.
وقال سالم إن السودان يجدد استعداده للتعاطي الإيجابي مع واشنطن، إلى جانب السعودية ومصر وقطر وباكستان والصين وتركيا، فضلا عن جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة “إيغاد” والأمم المتحدة، مشيرا إلى أن هذه الأطراف تعمل بصدق على إنهاء الحرب.
وعن تعاطي حكومته مع المجموعة الرباعية، أوضح وزير الخارجية أن السودان كان وما يزال منخرطا مع كل من الولايات المتحدة والسعودية ومصر لإيجاد تسوية للأزمة، لكنه يتحفظ على الضلع الرابع من المجموعة وهي الإمارات، موضحا أنه “ليس مقبولاً لأي جانب أن يكون طرفا في النزاع ووسيطا لحله في ذات الوقت”، حسب قوله.
واتهم سالم مليشيا الدعم السريع بأنها رفضت الالتزام بما وقّعت عليه في جدة، وذلك بعد شهر واحد من اندلاع الحرب.
الموقف الأمريكي
وبشأن مساعي واشنطن، قال سالم إن بلاده رحبت بانخراط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لحل الأزمة، على خلفية مناشدة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان له بذلك، وأضاف أن السودان ما يزال يتعامل وفق الإطار العام لتلك الجهود، وقدم عددا من المقترحات العملية في هذا الصدد.
وشدد الوزير في المقابل على رفض أي حلول تُفرض من الخارج أو تمس سيادة السودان ووحدة أراضيه، مؤكدا أن أي تسوية يجب أن تراعي استقلال القرار الوطني.
وانتقد ما وصفه بمخالفة الولايات المتحدة لالتزاماتها الدولية، بموجب اتفاقية المقرّ المبرمة بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة لعام 1947، مما منع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.




