أخبار

قواته تمدد.. طلائع الجيش تقترب من الجنينة

 

متابعات- نبض الساعة

ذكرت مصادر عسكرية، أن ولاية غرب كردفان تشهد عمليات تمهيدية وتحشيداً مكثفاً، حيث ينفذ الجيش ضربات نوعية ومتقدمة على التخوم الرابطة بين شمال وغرب كردفان مثل منطقة أم كريدم والمحاور المجاورة، تمهيداً للزحف واسترداد المدن الخاضعة حالياً لسيطرة قوات “الدعم السريع” وسط غارات جوية ومدفعية تستهدف خطوط الإمداد، مشيرةً في الوقت ذاته إلى انطلاق العمليات العسكرية في محور الخوي بالولاية نفسها، الذي تحول إلى أحد المحاور المهمة في مسار المعارك.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن ولاية غرب كردفان تشهد عمليات تمهيدية وتحشيداً مكثفاً، حيث ينفذ الجيش ضربات نوعية ومتقدمة على التخوم الرابطة بين شمال وغرب كردفان مثل منطقة أم كريدم والمحاور المجاورة، تمهيداً للزحف واسترداد المدن الخاضعة حالياً لسيطرة مليشيا “الدعم السريع” وسط غارات جوية ومدفعية تستهدف خطوط الإمداد.

وأشار المصادر في الوقت ذاته إلى انطلاق العمليات العسكرية في محور الخوي بالولاية نفسها، الذي تحول إلى أحد المحاور المهمة في مسار المعارك.

وأفادت بأن المدفعية الثقيلة للجيش تواصل تقديم الدعم الناري للقوات المنتشرة حول منطقة الخوي، مستهدفة مواقع وتجمعات المليشيا.

وتكتسب الخوي أهمية عسكرية بسبب موقعها في غرب كردفان، وارتباطها بشبكة من الطرق التي تصل مناطق كردفان بالمحاور المؤدية إلى دارفور، الأمر الذي يجعل السيطرة عليها ذات أهمية بالنسبة لحركة القوات والإمداد في المنطقة.

وجاء هذا التحرك بعد نجاح الجيش في إحكام سيطرته على بلدات استراتيجية مثل المزروب وسودري، وهي المناطق التي كانت تشكل خطوط الدفاع الأخيرة للدعم السريع في شمال كردفان، مما فتح الطريق البري أمام الجيش للتقدم نحو ولاية غرب كردفان.

هجوم واسع

في الموازاة، دارت الثلاثاء معارك عنيفة بين الجيش و”الدعم السريع” حول بلدات مينزا، وكدالو، وجبل النمر بمحافظة ود الماحي بإقليم النيل الأزرق، عند الحدود مع إثيوبيا، حيث شن الجيش عبر محاور عدة هجوماً واسعاً على مواقع “الدعم السريع” في تلك البلدات بهدف استعادة السيطرة عليها، وتأمين الحدود المتاخمة لإثيوبيا، وفق مصادر عسكرية.

كما نفذت طائرات مسيّرة تابعة للجيش ضربات مركزة استهدفت تحركات القوات المعادية في مناطق ود الماحي. ويشهد إقليم النيل الأزرق منذ فبراير (شباط) الماضي، تصعيداً عسكرياً بين الجيش من جهة، و”تحالف تأسيس” الذي يضم قوات “الدعم السريع” و”الحركة الشعبية – شمال” من جهة أخرى. حيث سيطر التحالف خلال أغسطس (آب) الماضي على مدينتي الكرمك وقيسان، قبل أن تنتقل العمليات العسكرية إلى الجهة الشرقية للإقليم خصوصاً في مناطق تابعة لمحافظة ودالماحي.

وأدى تصاعد القتال في النيل الأزرق خلال هذ العام إلى نزوح أكثر من 99 ألف شخص، وفق بيانات منظمة الهجرة الدولية، وسط استمرار التوتر في عدد من مناطق الإقليم. في حين أشارت الفرق الميدانية التابعة لـ “مصفوفة تتبع النزوح”، إلى نزوح نحو 1770 شخصاً، أي ما يعادل 354 أسرة، من 10 قرى بمحلية ود الماحي في ولاية النيل الأزرق، إلى محلية الروصيرص، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.

وأوضحت المصفوفة إن النزوح جرى رصده في 5 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وشمل قرى أميري، وجبل نمر، وأبو قداف، وباشكركات، وأب جنكور، ومكلا، ومطنقية، وجبل النور، ومنزا، ومنشلونغ.

معارك حاسمة

في السياق، خيّم التوتر العسكري وحالة التأهب على إقليم دارفور وتحديداً ولاية غرب دارفور، حيث استهدفت غارات جوية شنتها طائرات مسيّرة تابعة للجيش مواقع لـ “الدعم السريع” في مدينة الجنينة عاصمة الولاية.

وأفادت مصادر عسكرية بأن الجيش مسنوداً بالقوات المشتركة التابعة للحركات المسلحة والمقاومة الشعبية، تخوض معارك حاسمة بالقرب من مدينة الجنينة، وذلك بعد أن وصلت طلائع القوات إلى مناطق تبعد نحو 40 كيلومتراً فقط عن تخوم المدينة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية تتويجاً لسلسلة الانتصارات المتتالية التي حققها الجيش وحلفائه في هذا المحور، وكان آخرها إحكام السيطرة التامة على منطقة بئر سليبة الواقعة على المحور الشمالي المؤدي إلى الجنينة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى