اختفاء مفاجئ لمسؤول حكومي وإغلاق هاتفه

متابعات- نبض الساعة
في خطوة مفاجئة أثارت الكثير من علامات الإستفهام والجدل في الأوساط الإعلامية والشعبية بولاية نهر النيل، تخلف مدير عام قطاع الكهرباء بالولاية، اليوم الأحد، عن حضور لقاء اصحفي كان مقرراً له لتوضيح أسباب وملابسات التدهور الحاد في قطاع الإمداد الكهربائي بالولاية.
في حين حضر إلى مقر اللقاء حشد غفير من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة، شملت القنوات التلفزيونية، الإذاعات، والصحف الورقية والإلكترونية، بكامل جاهزيتهم الفنية والهندسية لنقل الحدث الذي ينتظره الشارع في نهر النيل لمعرفة مصير الأزمة الحالية.
لكن تفاجأ الإعلاميون والصحفيون المرابطون في القاعة بعدم حضور المدير في الموعد المحدد، ليتبين لاحقاً أنه قام بإغلاق كافة هواتفه المحمولة، وانقطع الاتصال به تماماً دون تقديم أي اعتذار مسبق أو مبرر لغيابه.
وبحسب الصحفية امنية عوض، لم تقتصر المفاجأة على الغياب فحسب، بل أكدت مصادر مطلعة أن إدارة الكهرباء لم تقم بإخطار وزارة الثقافة والإعلام بالولاية — باعتبارها الجهة المنظمة والمشرفة على الأنشطة الإعلامية — برغبتها في تأجيل أو إلغاء اللقاء الصحفي، مما وضع الجهات الرسمية في موقف محرج أمام وسائل الإعلام.
وقد سادت حالة من الاستياء الواسع بين الصحفيين الذين اعتبروا هذا التصرف “تجاهلاً غير مبرر” لوسائل الإعلام، واستهانة بحق المواطن في معرفة الحقائق حول أزمة الكهرباء الراهنة التي تؤرق مضاجع الولاية.
وحتى ساعة كتابة الخبر، لم تصدر أي جهة رسمية في الولاية أو إدارة الكهرباء توضيحاً يكشف عن أسباب هذا الاختفاء المفاجئ للمدير، أو يحدد مصير اللقاء الصحفي المرتقب.




