أخبار

«العدل والمساوة» :الإمارات جزء من الأزمة ولايمكن تكون وسيطاً

 

 

 

الخرطوم: نبض الساعة

أعلنت حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، ترحيبها بجهود الرئيس الأمريكي لوقف الحرب بالسودان، مبينة أن “موقفها من السلام ووقف الحرب يقوم على دعم كل جهد يهدف إلى وقف نزيف الدم وتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار ويمنع العودة إلى مربع العنف”.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة حسن ابراهيم فضل إن تصريحات الرئيس الأمريكي والجهود السعودية المعلنة، خطوة مرحّب بها، مشيرا إلى أنها جزء من الحكومة، وأن ما تعلنه الحكومة من مواقف يعكس بالضرورة موقف الحركة بصفتها أحد المكونات الفاعلة في المشهد السياسي.

وبيّن أن الأمر لا يتعلق بـ“ملاحظات” بقدر ما هو نتاج لتجارب سابقة مع سلوك قوات الدعم السريع في التعامل مع الهدن.

وأضاف أن “العدل والمساواة تعتقد أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار لن يحقق نتائج ما لم توجد آلية فاعلة على الأرض لضمان تنفيذه، لأن الدعم السريع – بحسب تعبير الحركة – لا يلتزم بأي اتفاق، ولأن ما يُعلن عنها يختلف عن الواقع الميداني، حيث ترتكب فظائع بحق المدنيين، كما أشارت إلى ذلك وزارة الخارجية الأمريكية”.

وقال إن “الحركة على قناعة بأن مليشيا الدعم السريع تفتقر إلى القيادة المركزية القادرة على ضبط عناصرها، وترى كذلك أن الدعم السريع وحلفاءها لا يملكون قرار وقف إطلاق النار إذا تعارض مع مصالح الدول التي تدعمهم، وعلى رأسها الإمارات”.

وجدد طبقا لدارفور 24 موقف الحركة الواضح بأن الإمارات جزءًا من الأزمة ولا يمكن أن تكون وسيطاً فيها، معتبرا أن نجاح الجهود الأمريكية–السعودية يتطلب ألا تكون الإمارات ضمن العملية، لأنها طرف في المشكلة ولا يمكن الوثوق بدورها كوسيط.

واختتم بالتأكيد على أن المملكة العربية السعودية تحظى بثقة السودانيين وتمتلك القدرة على لعب دور إيجابي في هذا الملف، لكونها لا تحمل أجندات خاصة، مما يجعلها طرفاً مؤهلاً لدعم جهود السلام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى