وصول آلاف المصابين بأعيرة نارية من سكان الفاشر إلى طويلة

متابعات- نبض الساعة
كشفت كيانات مدنية عن آلاف الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بأعيرة نارية في الفاشر، فضلا عن مئات الإصابات والوفيات بسوء التغذية بولايتي شمال دارفور وجنوب كردفان
وأكد المتحدث باسم المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين بدارفور، آدم رجال، تعرض 1,600 شخص للعنف القائم على النوع الاجتماعي وإصابة 3,100 شخص بطلقات نارية، وذلك وفقًا للبيانات الواردة من منطقة طويلة حيث لجأ مئات الآلاف من سكان الفاشر عقب سيطرة الدعم السريع على المدينة في أواخر أكتوبر الماضي
أشار آدم رجال في بيان،، إلى معاناة 1,700 طفل من سوء تغذية حاد، إلى جانب معاناة 3,600 مسن من سوء تغذية.
ولفت إلى أن عدد النازحين داخليا في دارفور وصل لأكثر من 7 ملايين نازح بجانب المجتمعات المضيفة التي تعاني بدورها من الإنهاك.
وحذر من أن الوضع يتدهور بسرعة مع استمرار تدفق النازحين وتفاقم الاحتياجات داخل المخيمات.
وأفاد أن ثلثي السكان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة سواء في مخيمات النازحين أو داخل المجتمعات المضيفة في القرى والأرياف والبوادي.
وطالبت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية، وكل أصحاب الضمائر الحية، بالتحرك الفوري لإنقاذ المدنيين في مخيمات النزوح من الجوع والحرب والأوبئة.
كما طالبت مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة بالضغط على أطراف النزاع للالتزام بوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط
وتابعت “الوضع على الأرض كارثي ولا يحتمل التأجيل. ونؤكد دعمنا للّجنة الرباعية ولكافة الجهود الإقليمية والدولية الساعية لإنهاء الحرب ووقف الانتهاكات بحق المدنيين”.
ودعت لإجراء تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات الجسيمة واسعة النطاق، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي، والقتل خارج القانون، والنهب، والاختطاف، والابتزاز، واستخدام الأسلحة الكيميائية، وتجويع المدنيين كسلاح حرب.




