«يونيسف»: ازدياد الوضع سوءًا يومًا في منطقة طويلة

طويلة – نبض الساعة
أعربت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونيسف”، الأحد، عن قلقها الشديد إزاء تدهور الوضع في طويلة بولاية شمال دارفور، حيث يستمر توافد آلاف الفارين من الفاشر
وباتت طويلة، التي تبعد 60 كيلومترًا تقريبًا غربي الفاشر، مأوى لـ655 ألف نازح، معظمهم فرّ من الفاشر، حيث يقيم 21% منهم في المخيمات، بينما استقر 74% في مستوطنات عشوائية وأماكن تجمع مفتوحة.
وقال ممثل يونيسف في السودان، شيلدون بيت، طبقا لـ “سودان تربيون” إن “الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم في منطقة طويلة”.
وأوضح أنه سجّل زيارة إلى طويلة خلال اليومين الماضيين، مشيرًا إلى أنه لاحظ استمرار توافد الأطفال والأمهات بشكل مستمر، وهم في حالة إرهاق شديدة وجوع ورعب.
وأضاف: “عند الوقوف في مركز الاستقبال، تلاحظ على الفور مدى المعاناة التي عاشها هؤلاء الأشخاص، خاصة بعد الحديث مع الأمهات والأطفال، حيث يتشاركون قصصًا عن العنف الذي شهدوه، وأفراد الأسرة الذين فقدوهم، والخوف الذي عاشوه”
ويتوافد إلى طويلة الأشخاص الذين فرّوا من الفاشر بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها في 26 أكتوبر 2025، حيث نجوا من أعمال القتل الجماعي والانتهاكات التي يرتكبها المقاتلون بحق المدنيين.
وأوضح بيت أن يونيسف وشركاءها يقومون بفحص الأطفال لسوء التغذية، حيث فحصوا حوالي 2,200 طفل في الأيام الأخيرة.
وأشار إلى أن الاحتياجات هائلة، حيث يحتاج النازحون إلى مزيد من الدعم لتوفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، ودعم المرافق الصحية والعيادات المتنقلة، والمساعدة في تطعيم الأطفال.
وشدد على أهمية توسيع نطاق الدعم النفسي والاجتماعي لعدد كبير من الأطفال والنساء المتضررين من العنف، وأشار إلى أن الموارد الحالية لا تكفي لمواجهة حجم الأزمة
وقالت منظمة الهجرة الدولية، في تقرير نشرته في 29 أكتوبر، إن 98% من الأسر في طويلة تفتقر إلى أدوات النوم مثل الأغطية والفرش والناموسيات، فيما أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن العائلات تضطر إلى النوم في العراء، مما يزيد من مخاطر تعرض النساء والفتيات للعنف والاستغلال والإساءة.




