أخبار

أطباء يقلّصون نشاطهم بدارفور وسط تزايد مخيف لحالات الحصبة

 

زالنجي- نبض الساعة

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، الثلاثاء، تقليص أنشطتها في مستشفى زالنجي بولاية وسط دارفور في أعقاب حادث أودى بحياة موظف

وفي أغسطس الماضي، علّقت أطباء بلا حدود عملياتها في مستشفى زالنجي بعد تفجير قنبلة يدوية داخل المرفق أسفر عن مقتل شخص وإصابة 5 آخرين، واستأنفت أنشطتها لاحقاً بعد تلقيها ضمانات من الدعم السريع بتوفير الأمن.

وقالت المنظمة، في بيان، إنها “اضطرت إلى تقليص دعمها في مستشفى زالنجي لضمان سلامة فرقها، في أعقاب حادث إطلاق نار”.

وأشارت إلى أن الحادث الذي وقع خارج مستشفى زالنجي في 18 نوفمبر الحالي، أدى إلى مقتل “حامل النقالة” تابع لوزارة الصحة وإصابة أربعة أشخاص آخرين.

ودعت أطباء بلا حدود مليشيا الدعم السريع مرة أخرى إلى ضمان حماية المرافق الصحية والطواقم الطبية

وشدّدت على أن العنف المستمر يعطّل الوصول إلى الرعاية الصحية لمئات المحتاجين، في وقت كانت فيه المنظمة تستجيب بنشاط لتفشي مرض الحصبة في المنطقة.

وكشفت عن استقبال 850 مريضاً بالحصبة، بينهم 310 يعانون من سوء التغذية، خلال الفترة من 1 أبريل إلى 20 نوفمبر 2025.

أشارت إلى أن معدلات الحصبة الأسبوعية تتزايد بسرعة، حيث ارتفعت من ثلاث حالات في يوليو إلى 22 في أغسطس، وإلى 43 في سبتمبر، وإلى 57 في أكتوبر، وإلى 62 في نوفمبر.

وتقدّم أطباء بلا حدود في مستشفى زالنجي دعماً حيوياً يشمل غرفة الطوارئ، والجراحة، وطب الأطفال، والتوليد في حالات الطوارئ، ورعاية حديثي الولادة، إضافة إلى قسم المرضى المقيمين وخيام العزل لعلاج الحصبة والكوليرا أثناء تفشي الأوبئة

وقالت إنها تتواصل منذ 18 نوفمبر الحالي مع وزارة الصحة وأفراد المجتمع والأجهزة الأمنية والسلطات المختلفة للعمل على وضع الحماية للمرفق الصحي.

وذكرت أنها تواصل خلال فترة الانسحاب تقديم الدعم للموارد البشرية وتوفير الأدوية لمستشفى زالنجي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى